27 ذو الحجة 1435هـ - 21 اكتوبر 2014م

اخبار صدى عدن

آخر فضائح اعضاء الحوار الوطني اليمني ( اختطاف على طريقة فلم هندي )

26 ذو الحجة 1434هـ - 30 اكتوبر 2013 م 04:00    عدد القرائات 1553
آخر فضائح اعضاء الحوار الوطني اليمني ( اختطاف على طريقة فلم هندي )

صدى عدن
خبر اختطاف الناشط حمزة الكمالي عضو مؤتمر الحوار الوطني, الأحد، تصدر الأخبار اليمنية في الساعات الماضية، وفتح مجالا لعلامات استفهام وردود استغراب وتعجب لخبر في منتهى التناقض والافتعال.
المثير للدهشة, هو، ملاحظة تلك الاستعدادات شبه المسبقة لتسويق كذبة الاختطاف من خلال الجهوزية بالملصقات، والتصاميم التضامنية والتصعيد سياسيا بوقفات الاحتجاج واتهام الآخرين.
ومن مطبخ الشباب المتسلقين على جماجم وأكتاف رفاقهم بدأ حياكة المسرحية بإتقان بغرض من أجل تمرير استحقاقات جديدة باسم الشباب وحصول الناشط حمزة على منصب كبير كما يقول فارس الأثوري الذي تابع المسرحية بدقة.
حيث تم تسريب كذبة اختطاف الناشط وعضو الحوار حمزة الكمالي على حائط صديقه المعروف محمد سعيد الشرعبي بعد ساعات من إتمام، عملية استكمال طبع الشعارات والملصقات حسب مصادر .
 
المسرحية كما هي
في صباح الأحد أنزل الناشط حمزة الكمالي صورة جديدة لبروفايله على الفيسبوك وكان ذلك في تمام الساعة السادسة صباحاً حينها كان حمزة الكمالي يدَّعي أنه مريض كما لا حظنا في سياق تعليقه على ابن عمه حمود الكمالي ".
وعبر ياسر جسار تم إنزال الخبر ثانية بشكل تعليق على صورة بروفايل حمزة التي انزلها بنفسه. حينها مباشرة تساءل أحدهم ويدعى ـ عبد الله دبوان البكريـ كيف مختطف وعاده مغير الصورة ومعلق عليها؟ يعني متى اختطف بالضبط؟".
وكان آخر نشاط قام به المختطف حمزة الكمالي في الإعجاب بتعليقات المعجبين بصورته الساعة واحدة ونصف بعد منتصف الليل من مساء الأحد على تعليق الناشط فارس العلي. فيما صديقه محمد سعيد الشرعبي الذي افتعل القصة يقول انه مختفي منذ صباح نفس اليوم.. الصحفي غمدان اليوسفي الذي يعمل في إحدى لجان الحوار الوطني نشرصورة على صفحته الشخصية قبل 8ساعات من خبر الشرعبي، جمعته بالمختفي الكمالي ،وكتب عليها " يا حمزة بطل حركات.. ارجع سلم التقرير حق الناس وبعدين اتخبأ " في إشارة منه إلى أن حمزة ليس مختطفاً كما يدعي الطباخين لكن ما إن اكتشف الآخرين ذلك الأمر حتى سارع الصحفي غمدان اليوسفي إلى حذف الصورة والتعليق من حائطه.
 
تناقضات مكشوفة
التناقض في خبر وقت ومكان العثور، على الناشط الكمالي تكشف بوضوح أكثر تلك المسرحية والكذبة الملفقة . وفيما قال مخرج السيناريو محمد الشرعبي مساء الاثنين أنه تم العثور على حمزة الكمالي في ضواحي صنعاء ولم يذكر حتى وقت ومكان العثور عليه بالضبط سوى أنه اكتفى بالقول تم العثور، عليه في ضواحي صنعاء، خرج صديقه الآخر وديع الشيباني مؤكداً أنه تم العثور عليه أمام مقبرة السنينه بالعاصمة صنعاء فيما كان في حالة سيئة جداً وتم إسعافه إلى المستشفى بعد أن أخذوه بـ العافية على أكتافهم .
هذا الخبر يدحضه تصريح والد حمزة الدكتور أمين الكمالي والذي قال ان عثر على ولده صباح الاثنين ولم يذكر المكان بالضبط لكنه اكتفى بنفي أن يكون ولده قد تعرَّض لأي اعتداءات مشيراً إلى أنه تم اقتياد نجله إلى مكان مجهول حيث تم وضعه في غرفة معزولة.
والد حمزة الكمالي تحفظ عن البوح بأي تفاصيل حول اختطاف ولده كما لم يعرف أحدا من أصدقائه بشان ذلك ووحده محمد الشرعبي مخرج السيناريو صار عارفاً بالتفاصيل اذ نشر على الفيسبوك بعد خبر العثور على حمزة مباشرة المعلومات التالية: تم اختطاف حمزه الكمالي من جوار صراف بنك اليمن الدولي بشارع القاهرة باتجاه جولة مذبح بصنعاء من قبل مسلحين يستقلون سيارة إسعاف، وتم احتجازه في حمام بمنزل بضواحي صنعاء وزاد الشرعبي في توضيح القصة بقوله " يوم أمس : صادروا بطائقه وتلفونه وفتشوا التلفون،وقاموا باستجوابه في قضايا المعتقلين وموقفه في رئاسة لجنة ضحايا ٢٠١١ بفريق العدالة الانتقالية، واتهموه بالعمل لصالح المشترك والرئيس هادي وعلي محسن وحميد الأحمر.
وتابع الشرعبي " صباح اليوم : أخرجوه إلى حوش المنزل مكتف الأيدي والأرجل ومغطى الأعين وتناوبوا إطلاق النار (نصع) وكانوا يتوعدوه بالقتل في حال استمر، على مواقفه المنحازة لعدالة قضية المعتقلين وضحايا الثورة الشبابية. مشيراً إلى إن ما سبق جزء من قصة اختطاف حمزة الكمالي لأكثر من ٢٤ ساعة.
 
الشرعبي يكذب على الكمالي
الشرعبي الذي تفاجأ بتصريح الدكتور أمين الكمالي لوكالة "خبر" للأنباء والتي بدت متناقضة تماماً مع بعض ما قاله عن حادثة اختطاف نجله حمزة سارع للكذب على الكمالي ثانية نافياً بلسانه ما نقلته وكالة "خبر" عنه اذ كتب الشرعبي دون أن يشير الى الوسيلة الإعلامية التي صرح الكمالي من خلالها بنفيه لخبر الوكالة: هااام :الدكتور أمين الكمالي ينفي الإدلاء بأي تصريح لوكالة ( خبر ) عن قضية اعتقال نجله حمزه ويسخر من تقويله ما لم يقل".
وعلى اعتبار أن حمزة الكمالي خطيب بنت وزير الداخلية عبد القادر قحطان فقد كشفت المسرحية الكمالية حقيقة ارتباطها بتلك الصلة حيث رأى ناشطون أن الوزير قحطان هو من أوعز للناشط حمزة الاختفاء وربما بدون علم الأخير خطط الوزير لاختطافه فعلاً ولكن بغرض اشغال الرأي العام عن سيناريو الاغتيالات وحشد الأبواق لرمي التهمة على قوة سياسية بعينها في محاولة لإرباك نهايات الحوار الوطني.
* المنتصف نت
التعليقات
لا يوجد تعليقات
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
الاخوة متصفحي شبكة صدى عدن الأخبارية نحيطكم علماُ ان :
* التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي " صدى عدن " وإنما تعبر عن رأي أصحابها
* نعتذر عن نشر أي تعليق يحمل تجريح وألفاظ نابية
الاسم *
عنوان التعليق *
الرسالة *

كود التحقق *
مساحة اعلانية
300px X 250pxNo. 128
الاكثر قراءة
الاكثر تعليقا

Created by: twitter website widget

الرجوع الى الأعلى