المتواجدون الأن (51) :: عدد الزيارات (1806744)

صدى عدن>>صدى آراء>>من الصقر الجنوبي الى اسود فك الإرتباط في العام 1994م

من الصقر الجنوبي الى اسود فك الإرتباط في العام 1994م
عبد الحافظ العفيف
2010-03-11 07:57:22|

المشاهدات(1963)

 

 

 



صدى عدن / خاص  /  بقلم : العميد طيار عبد الحافظ العفيف  /  11 / 03 / 2010  

 

رسالتي المتواضعة هذه ارسلها اليكم عبر الوان قوس قزح باطيافه المختلفة والمعبرة عن مختلف الأوضاع الجيدة والمؤلمة التي نعيشها اليوم بعيدين عن بعضنا البعض  لأسباب كلنا يعرفها لا داعي للوقوف عندها لأن لا مجال للإستعراض لكل صغيرة وكبيرة هنا وخاصة ونحن بحاجة لذكر ما هو مفيد ومهم في ضرف استثناءي كهذا الذي نعيشه اليوم وهو ضرف التواجد الغير مبرر للغزاة في ارض الجنوب الطاهرة سوى لشيئ واحد وهو السلب والنهب والإستيطان في ارض ليست بارضهم بل وما هو افدح من ذلك هو تشريد اهل هذه الأرض السليبة الحقيقيون واستبدالهم بمستوطنون جدد على شاكلة ما يجري في الأرض المحتلة في فلسطين بل واععظم   

 

آه يارفاق الدرب الطويل في ربوع اليمن الجنوبي  ما احوج ان نكون معا في خندق واحد من اجل مواجهة الغزاة المعتدين من تتار الشمال الذي حولوا ارض الجنوب الطاهرة  الحبيبة الى اقطاعية لهولاكوا وحا شيته وبطانته الفاسدة بل وحولوها الى مفسدة ومغنمة لهم ولكل من يسلك مسلكهم وما يوجع القلب ويحرق المشاعر ما اراه ويراه غيري هو ان ارى اليوم الكثير من اولئك الأبطال  قد هوى من قمة المجد والكبرياء الى ها وية مزبلة التاريخ هاوية الشر والرذيلة بل وان صح القول  الى هاوية الفساد والمفسدة لهثا وراء فتات بقايا زبالة هولاكو وحاشيته وكانهم لا يجدون ما يقتاتون به رغم انني اعرف جيدا ان وضعهم المادي والمعيشي بل والمعنوي كان وما زال احسن حالا من غيرهم من ابناء الجنوب المهمشين والمظلومين  من خلال معايشتي لأغلب هؤولاء في الماضي والحاضر واذا حاولوا اقناع انفسهم ان سقوطهم المبكر الى احضان نظام صنعاء هو من اجل وحدة الوطن كما اسمعها منهم بين الحين والآخر فانه كما يقول المثل عذر اقبح من ذنب.

 

 اذا كان قولهم صحيح فلياتونا بوحدة سلمية اتفق عليها الجميع يكون مفادها لصالح الشعب قبل  ان تكون لصالح النخبة والنمتنفذين بل وان صح القول ان تكون وحدة مبنية على التراضي والمصلحة المشتركة والمواطنة المتساوية والتوزيع العادل للثروة وحدة تحاسب كل من اجرم بحق الشعب اليمني واوصل الأمور الى ما هي عليه الآن لكن للآسف ما نراه اليكم ونعيشه من وضع ماساوي يثبت وبالملموس ان وحدة القوة والمتمثلة بوحدة 7/7 1994م ما هي الا من اجل تعزيز سلطة الفرد والقبيلة  والمواطنة المختلفة والغير متكافئة من شطر الى آخر ومن منطقة الى اخرى ولكم  يترك في النفس من قلق كبير مما يتحدث به راس النظام من كذب وافترآت على ابناء الجنوب بل  وما يقلق  اكثر هو ان هذا النظام قد منح نفسه حق ابادة من يريد ابادته ويهادن من يريد مهادنته ولكن بعد ان يؤدي الولاء والطاعة لراس النظام ولا لأحد غيره. ومن يتمعن لكل ما ورد على لسان راس النظام ليجد امور خطيرة قادمة في الطريق وخاصة في ضرف الصمت الدولي الرهيب وكان هنك خطة داخلية وخارجية متفق عليها في الإنفراد بالشعب الجنوبي لإجتثاته من الوجود وهذا ما ورد على لسان وزير الدفاع  لنظام صنعاء محمد ناصر الحسني رغم انه جنوبي للإسف لكن هذا يثبت بان مثل هؤولاء من ابناء الجنوب هم من يجمل صورة هذا النظام من اجل مصالحم الشخصية ليس الا والذي نقول لهم اتقوا الله في انفسكم وان كل ما تتحدثون عنه اوتمارسونه سيحاسبكم الشعب الجنوبي عنه ذات يوم ومن انذر فقد اعذر وبدلا ان تحموا شعب الجنوب وارضه التي اوجدت منكم رجالا وترعرتم من خيراتها ونهلتم العلم من مشاربها ومن مواردها تجازونها كما يجازي الحمار امه للأسف اليس هذا عيبا وجرما يا من تنافقون وتتجارون بشعب الجنوب بل وتتباكون عليه زورا وبهتانا اليس اجدر بكم ان لا تكونوا على راس حملات النظام الهستيرية المستهدفة للأخضر واليابس في الجنوب يكفي انكم شاركتم في جريمة صعدة وشاركتم في تحويلها الى ارض محروقة وهذا ما لم يغفرلكم التاريخ به و غدا لناظره قريب .

 

 

ان رسالتي هذه موجهة لؤلئك الذين كانوا ابطالا  ذات يوم وبما تعنيه كلمة ابطال من معنى قد يتساءل الكثيرون ممن  حالفهم الحظ بان يطلعوا على رساتي  المفتوحة هذه لماذا اقول على مثل هؤولاء ابطال فعلا انهم ذات يوم ابطال وكانوا في مقدمة الصفوف يواجهون جحافل الغزو التتاري لاكثر من سبعون يوما على مدار الساعة في العام 1994م وفي حرب مفتوحة لم اذكر ان اصوات البنادق ودوي المدافع وازيز الطائرات هدأت خلال تلك الفترة حتى شاء القدر ان يكون النصر المؤقت لصالح التتار والخسارة للطرف الآخر لآسباب لست بصدد استعراضها هنا لأنها جزء من اسرار الذكريات التي سوف نتحدث عنها في وقتها الصحيح  لأن الوقت الحالي غير مناسب لذلك.

 

  ولثقتي الكبيرة با ن تلك   الخسارة رغم فداحتها وجسامة وقعها علينا جميع  الا انني ما ازال متفائلا بانها خسارة مؤقتة وحسب المقولة العسكرية التي لا جدال عنها اذا خسرت المعركة فالحرب ما زالت قائمة وهاهي جماهير الفقراء من الشعب الجنوبي تستانف تلك الحرب ولكن اليوم باسلوب ومنهج جديد وهو استاناف الحرب السلمية في استرجاع الحق المنزوع من خلال اعلان الحراك السلمي الجنوبي الحضاري في التعامل مع العدو حتى يتم تركيعة وارغامه في التسليم بالامر  الواقع وهو اإعتراف بالحق الجنوبي في تحقيق مصيره ومنحه استقلاله بالطرق السلمية ووفقا للآعراف الدولية حفاظا على الأمن والسلم العالميين وحق الشعوب في تقرير مصيرها في الحرية والأستقلال.

 

 لكن من محاسن هذه الخسارة  المؤقته انها  افرزت ضروف جديدة وحدثت اشياء بعضها لا يمكن ان يستوعبها العقل حيث تحول البطل الى جبان ومرتزق والعكس انها لمفارقات عجيبة ووقت زمني لا يصدق  الذي نعيشه اليوم فعلى اولئك الأبطال ان يعيدوا حساباتهم ويحكموا العقل والمنطق في البحث عن المكان المناسب لتواجدهم الم يكن اجدر بهم ان يكونوا في مقدمة الصفوف مع اهلهم دفاعا عن الآرض والعرض بدلا من ان يكونوا في طلائع حملة النظام على الجنوب على طريقة حملته على صعدة رغم ان الجنوب عصية كما اثبتت صعدة بانها هي عصية الأخرى وصمدت حتى ارغمت هولاكو على الإستسلام مخلفا وراءه الهزيمة النكراء  ونقول له ان النتيجة في الجنوب هي لصالح الشعب المسالم الجنوبي والنصر حليفه مهما حدث من خسائر فشهداؤنا الى الجنة وموتاكم  الى النار هذا والله فوق كل متكبر وظالم جبار .







خالد سلمان






احمد عبدالله امزربه

التعليقات(2)

العفيفي
نعم صقر وابوصقر والله ينصر اسود فك الارتباط يفكونا من شر صتعا واهلها ونرجع كما كنا كرام امنين

2010-03-11 15:50:57




البهنسه
وطن لا نحميه لا نستحقه تحياتي ابو نسر+صقر

2010-03-17 17:16:30




اضف تعليق