صدى عدن / متابعات / 09 / 02 / 2010
في وقت انقسمت فيه الآراء بالشارع الرياضي في مصر وداخل أروقة الاتحاد المصري لكرة القدم ما بين مؤيد ومعارض حول جدوى انتقال المدير الفني للمنتخب المصري، حسن شحاته، لتدريب المنتخب النيجيري في نهائيات كأس العالم المقبلة بجنوب إفريقيا، خرج اليوم موقع " فوتبول 365 " الشهير ليكشف عن أن شحاته يقترب بشدة الآن من قيادة النسور في المونديال، بعد أن بدأت اللجنة الفنية للاتحاد النيجيري في النظر إليه على اعتبار أنه واحد من أقوى المرشحين بالفعل بعد إقالة شيبو أمودو المدير الفني للمنتخب النيجيري الأول لكرة القدم أول أمس.
ورغم هذا التقارب النيجيري الكبير من "المعلم"، إلا أن صحيفة "ذا ناشيونال" التي تصدر باللغة الإنكليزية في أبو ظبي كشفت - على هامش الزيارة التي قام بها مدرب منتخب مصر للإمارات تلبية ً للدعوة التي وجهها له مسؤولو نادي العين من أجل تكريمه على الفوز التاريخي الذي حققه أخيرا ً ببطولة أمم أنغولا – النقاب عن أن أي خطط ربما يضعها المعلم في جعبته في هذه الأثناء لتدريب المنتخب الإماراتي لكرة القدم، قد تنتظر إلى ما بعد نهائيات كأس العالم المزمع إقامتها عام 2014، بعد أن اتفق المسؤولون على اللعبة في مصر على تجديد عقود الجهاز الفني للمنتخب حتى ذلك التاريخ.
ويأتي حديث الصحيفة الإماراتية في هذا الشأن، بعدما نقلت عن "المعلم" خلال تواجده بالإمارات تصريحات قال فيها :" آمل أن أحظى بشرف تدريب منتخب الإمارات يوم ما، فهو منتخب كبير في آسيا، ولديه مجموعة من اللاعبين الشبان الواعدين. لا أحاول أن أجامل، لكن جميعنا يعتقد أن دولة الإمارات ذات فأل خير بالنسبة لنا. فكل مرة نعسكر فيها هنا قبل البطولة، نفوز بها بعد ذلك. وهو ما حدث قبل بطولة غانا عام 2008، ونفس السيناريو قد تكرر قبيل سفرنا إلى أنغولا، حيث خضنا مباراة ودية ضد منتخب مالي مطلع كانون الثاني / يناير الماضي وفزنا فيها بهدف نظيف".
وبسؤاله عن إمكانية قبوله العرض النيجيري، قال شحاته :" كمصري، أشعر بالفخر للتفكير في الاستعانة بخدماتي لتدريب منتخب نيجيريا في كأس العالم. فتدريب منتخب كبير مثل نيجيريا أو الكاميرون سيساعد في وضع المدرب العربي بصفة عامة والمدرب المصري بصفة خاصة في مكانة مرموقة للغاية. وبالنسبة لي، أرى أن الأمر مُحزن نوعا ً ما ومُفرح في نفس الوقت. فهو مُفرح لشعوري بأن بلدي متمسكة بي، ومُحزن لأني قد أنجح أو لا أنجح في الوصول بالفريق لكأس العالم عام 2014".
التعليقات(0)