المتواجدون الأن (44) :: عدد الزيارات (2038641)

صدى عدن>>صدى آراء>>نقاش حول اليمن

نقاش حول اليمن
عبد الرحمن الراشد
2010-02-07 05:40:53|

المشاهدات(838)

 

 

 

 

   

 

 

 

صدى عدن  /  بقلم : عبد الرحمن الراشد  /    07  / 02 / 2010

 

كتبت في الأسبوع الماضي مقالا بعنوان: «تاجر السلاح اليمني»، واستمتعت أكثر عندما قرأت الردود عليه، أحدها ربط بين عنواني ومسرحية تاجر البندقية، الحقيقة لا يوجد رابط بين المرابي تاجر البندقية وتاجر السلاح اليمني، سوى أن الاثنين يتاجران بلحوم الناس.

تاجر السلاح اليمني مجرد خيط يرشدنا إلى فهم تضاريس اليمن السياسية. وتعليقا على أهمية سوق السلاح في اليمن، نورنا الأخ عبد الرحمن المرعشلي بمعلومة جديدة، يقول: «هل تعلم أنهم في اليمن يبيعونك (رشاش عوزي) لو أردت، وبالنسخة الإسرائيلية؟ وهناك (رشاش عوزي) إيراني أيضا، ويتسلح به حرس الرئاسة الإيراني. والفارق بين السلاحين طريقة التصنيع، فاليهود في كل صبّة يضيفون كربونا لتبريده وعزل الحرارة، النتيجة أنك تستخدم 10 أمشاط وتبقى البطانة باردة، أما الإيراني فسريع التسخين، ولكنه جيد بشكل عام».. لا أستطيع أن أجادله، لأن ثقافتي العسكرية محدودة، لكنني أعرف أن اليمن سوق سلاح سوداء كبيرة يهرب منها إلى السعودية، وتمول حروب الصومال وغيرها.

أما علي الحميضي فقد تجاوزني، حيث يجزم بأن الحكومة هي وراء اللعبة الحوثية، وتفعل ذلك منذ ثلاثين عاما، يقول: «من تتبع تطور المشكلة الحوثية منذ بدايتها قبل أكثر من خمس سنوات وحتى اليوم، تتبين لمن كان محايدا هذه الحقيقة بوضوح تام. ومع الأخذ في الاعتبار الفارق الكبير من النواحي الجغرافية والطبوغرافية والجيو - سياسية وحتى الاجتماعية والثقافية بين الظروف المحيطة بالمشكلة الحوثية من ناحية، وانتفاضة الجنوب من ناحية أخرى، إلا أن تعامل الحكومة اليمنية مع المشكلتين يختلف اختلافا كبيرا، ولذلك لا داعي للحيرة، ولسان حال الممسكين بزمام الأمور في صنعاء يقول (اللي تكسب به العب به)»، أي أن الحكومة وراء اللعبة الحوثية، لكنها من جهة أخرى لا تمسك بخيوط الحركة الانفصالية اليمنية الجنوبية.

ومن قارئ تكنى بابن يحيى، علق يقول: «اليمن بلد كبير أستاذ عبد الرحمن، ولا شك أن استمرار وجود الرئيس علي صالح في الحكم كل هذه المدة كان نتيجة الحفاظ على كل هذه المتناقضات التي تحكي عنها، وأزيدك من الشعر بيتا: أبناء الشيخ الأحمر مثلا يمثلون ما تحكي عنه من التناقض، فأحدهم نائب رئيس مجلس النواب، والثاني نائب وزير الشباب، والثالث أحد ضباط الحرس الجمهوري، وفي الكفة الأخرى حميد الأحمر يقود المعارضة. إنها المصالح يا عزيزي، وعليكم قبول اليمن بخيره وشره، فليس لكم حيلة في التخلي عنه، وهنا ينطبق ما ورد في الأثر: (يؤجر المؤمن رغم أنفه)».ولا أستطيع أن أنهي الحديث دون أن أعلق على تعليق عبد الله اليافعي، الذي يقول: «لا أعتقد أن هناك عربيا سيذهب في حب اليمن إلى أبعد ما ذهب إليه الجنوبيون، الذين من حبهم لليمن صهروا أنفسهم فيه، وقدموا ثلاثة أرباع مساحة اليمن الحالية، ونحو 80 في المائة من الثروات النفطية، كل ذلك ليصبحوا أقلية مهمشة بين عشرين مليونا أو يزيدون».

أنا، مثل معظم الكتاب، نتحاشى الخوض في القضايا الانفصالية، والحراك الجنوبي انفصالي البرنامج. كلنا نخاف من تبعات تفكيك الدول مهما وقعت فيها من أخطاء ومظالم، فالأمل والحل في إصلاح القيادة، لا في تفكيك البلاد. ولا بد أن أذكّر بأن الجنوبيين هم من طلب الوحدة مع الشمال. وسبق أن كتبت متحسرا على أن تعامل القيادة اليمنية مع الجنوب، الذي كان دولة وتوحدت معها، يعبر عن جهل وسوء إدارة فاضحين.

القيادة فشلت في دمج الجنوب والاستفادة منه، الذي يؤهل البلاد لاستثمارات أضخم، واستقرار أكبر. وبالجنوب، اليمن قادر على أن يكون دولة أكبر في المنطقة، وذات وزن سياسي واقتصادي أعظم. بكل أسف، القيادة اليمنية انشغلت بلعبة التوازنات الصغيرة، ووضعت عينها فقط على الكعكة الصغيرة في الخلافات الشمالية. ورغم هذا الأخطاء ما زلت أعتقد أن دعاة الانفصال يقودون الجنوب، لا اليمن فقط، إلى الكارثة.

alrashed@asharqalawsat.com

 





عبد الباري طاهر



فؤاد راشد






التعليقات(4)

عادل النقيب
اخي عبد الرحمن!شكرا على اهتمامكم بالوضع في الجنوب .اما بالنسبه للكارثه التي تتوقع حدوثها في الجنوب واليمن:فاود ان اقول انها قدحلت على ابنا الجنوب في العام94ولم يبقى لدينا مانحزن عليه .ولذلك فشعب الجنوب قد اختار رده الفعل ضد هذه الكارثه باعادة دولته المسلوبه مهما كلف الثمن لان اي خطوه للعوده الى الخلف سيعتبرها نظام صنعا هزيمه وسيعود لعب دور المنتصر كما مارس هذه اللعبه الخطيره بعد حرب 94ولذلك نحن ماضون الى الامام من اجل التحرير .والمؤمن لايلدغ من الجر مرتين .ودمتم.

2010-02-07 13:33:42




الحضرمي
السيد المحترم/ الراشد، أتقدم إليك بجزيل الشكر على مقالك الشيّق الرائع الذي حاولت فيه أن تظهر بعض الغرائب اليمنية.. لقد قلت في آخر الفقرة الثانية (... لكنني أعرف أن اليمن سوق سلاح سوداء كبيرة يهرب منها إلى السعودية، وتمول حروب الصومال وغيرها).. حسناً، حضرتك تعرف أن اليمن سوق سلاح كبير، ولكنك تقول أنها سوق سوداء.. لا، يا سيدي، هي سوق بيضاء، شفافة، يُباع فيها السلاح كما يبيع الخضري البصل والبطاطس والطماطم (هكذا، بلا تسجيل ولا تراخيص وبالمكشوف، وعيني عينك، واللي ما يشتري يتفرج).. وحضرتك تقول أن السلاح يهرّب إلى السعودية.. نعم صدقت، ولكن هناك سلع أخرى تهرّب إلى السعودية أيضاً مثل القات والمخدرات والخمور والأولاد والبنات الصغيرات (أبو12، 14، 16 سنة)، وبالطبع السلاح للإرهابيين والقات (للموالعة) السعوديين والمخدرات والخمور لأصحاب الكيف، أما الأولاد والبنات فللمهووسين.. وكله حلال وشرعي.. فالسلاح لأجل الجهاد وإقامة شرع الله وسنة نبيه.، أما المخدرات والخمور فهي ليست كمخدرات وخمور الكفار (اليهود والصليبيين)، لا بل هي حلال لأنها خالية من الكحول، أما الأولاد فيذهبون ليحفظوا القرآن، والبنات يتزوجن زواجاً شرعياً من نوع (زواج فرند)، وعلماء الفتاوى الجاهزة من أصحاب اللحى الحمراء والسوداء والبيضاء والصهباء، موجودون بالعشرات (وعلى قفا من يشيل).. وفي الفقرة قبل الأخيرة يقول السيد الراشد (أنا، مثل معظم الكتاب، نتحاشى الخوض في القضايا الانفصالية...)، والله هذا شيء عجيب وغريب.. لماذا،يا سيدي تتحاشى الخوض في الإنفصال ؟! ترى، هل الإنفصال رجز من عمل الشيطان ؟! ألم تسمع عن أي دولة صغيرة إنفصلت عن دولة كبيرة ؟! ألم تسمع عن إنفصال وتفتت الإتحاد السوفيتي ويوغسلافيا وتشكوسلوفاكيا وإستقلال كوسوفو وتيمور الشرقية و أوسيتيا وأبخازيا، وشعوب هذه الدول تعيش بعد الإنفصال في هدوء وإستقرار وتنمية وتقدم، ولم تحدث لهم أي كارثة.. أم أنك ستقول أن هؤلاء كفار يجب أن لا نقتدي بهم.. طيّب ياسيدي، لن نقتدي بالكفار، فلنقتدي بالعرب المسلمين السنة، مصر وسوريا، ألم ينفصلا ؟! وإذا قلت لي أنهما إنفصلا كونهما متباعدين، فلا أجد أمامي من حُجة إلا أن أقول لحضرتك أن 99.99% من شعب الجنوب إنفصاليين ويحبون الإنفصال ويكرهون الوحدة.. وما دمت، يا سيد الراشد، تحب الوحدة، هذا الحب العذري الولهان، فلتنصح السعودية بأن تتحد مع الجمهورية العربية اليمنية، وهنا سيكون حب وعشق الوحدة المباركة وكُره الإنفصال متبادلاً بين الطرفين، بشرط أن تتركوا الجنوب الإنفصالي بعيداً عنكما، ولتهنأوا أنتم بوحدتكم المباركة، وسيكون لك الأجر والثواب من الله تعالى..

2010-02-07 18:25:40




محمد أحمد اليافعي
فعلا لا يوجد رابط بين تاجر البندقية وتاجر السلاح اليمني. فالأول مجرد تاجر سلاح. والثاني تاجر سلاح من العائلة الحاكمة والكثير من المسئولين مشتركين معاه. كما أن الأول يبيع السلاح للغير مباشرة وبسرية تامة والثاني يبيع السلاح للحوثيين وغيرهم عن طريق الحكومة وتحت حمايتها وبعلنية والجميع في اليمن يعرف ذلك. الأول مهما كانت تجارته بلحوم البشر إنما لديه مبادئ وخطوط حمراء الثاني مثل جماعته آخر شيء يمكنك إيجاده فيه هو المبادئ. أما أنه مجرد خيط فهذه سينظر لها اليمنيين وكأنك جئت من كوكب آخر. ولو تابعت الأيام التي تلت غزو الجنوب فسوف تقرأ مقالات لصحفيين أجانب رأوا في شوارع صنعاء حتى قطع غيار لطائرات معروضة للبيع في الشوارع. (قال عوزي قال). أما أنه مجرد خيط فأقول لك مبروك أبشرك بوجود خيوط كثيرة في السلطة مثل هذا الخيط وبعضها أفضل منه وسوف تصل بهذه الخيوط إلى كل ما تريد معرفته (أقولها لك لتقرأ ما بين السطور). شفت كيف الحياة السياسية في اليمن سهلة وبسيطة فقط ينقصها المبادئ والقيم والضمير وما عدا ذلك فهي من ناحية الشفافية أفضل من كافة دول العالم. أما أن الحوثيين هم صنيعة الرئيس أو ما قيل في بقية المقال فهذه يعرفها القاصي والداني ومن الممل مناقشة مواضيع مكررة ومنكرة. وسوف نترك باقي المقال لأبدي لكم استغرابنا مما حملناه لكم من تقدير لشخصكم الكريم ومكانتكم المفروضة على الجميع لتكلمنا عن انفصال ؟ فما معنى انفصال يا سيدي الكريم. نحن لسنا جنوب السودان ولسنا صعيد مصر ولا أكراد العراق ولا البربر في دول المغرب العربي ولا حتى ألمانيا. نحن جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية التي اندمجت بموجب اتفاقية وحدة وشراكة مع الجمهورية العربية اليمنية مثلنا تماما مثل مصر وسوريا. والاتفاقية مثلها مثل كل الاتفاقيات التي يعرفها الجميع قابلة للإلغاء إذا لم يلتزم الطرفان ببنودها. ومن السخافة بمكان أن أتجاهل تجاهلكم المتعمد. كما لا داعي وأنت الصحفي الكبير المرموق أن تقول أنك خائف من تفكيك الدولة ولا أعرف هل فعلا تتعمد تستغبي القراء وكأن الغالبية العظمى منهم لا تعرف معنى كلمة اتفاقية أو لنقل كلمة وحدة. كما أن اعادة الحق لأصحابه تعتبره تفتيت ؟ ماذا أبقى اليمنيون للجنوبيين حتى يفتتوه (شر البلية ما يضحك). وأليس ممن هو في مكانتكم توجد لديه ثقافة تاريخية تؤكد مزاعمه أن الجنوب العربي وعلى مدى آلاف السنين كان دولة واحدة تسمى اليمن. واذا كان فعلا كان دولة واحدة فأرجو أن تفيدنا من مراجعك متى كانت دولة واحدة وكيف كانت حدودها وهل مازالت باقية أم تفتت وهل تفتت بفعل فاعل أو فتتتها الكوارث الطبيعية أم أم المصائب السنحانية. هذا الكلام أقوله لك لاستفزازك لشعب الجنوب الذي يقتل في الشوارع لمجرد خروجه في مظاهرة سلمية ولأبناءه وبناته ونساءه الذين تعج بهم السجون والمعتقلات والسراديب تحت الأرض والذي يقتل بعضهم في السجون متعمدا والبعض الآخر لحرمانه من العلاج والبعض من فرط التعذيب، ألعن مما يعمل الصهاينة بالفلسطينيين. استفزازك للجنوبيين بقولك أنك تعتقد أنهم دعاة الانفصال يقودون الجنوب، لا اليمن فقط، إلى الكارثة. ولا أعرف أي كارثة أسوأ من أفظع الكوارث التي يعيشها الجنوبيين والتي لم يعرف التاريخ مثيلا لها. يا أخينا ان كنت فاعل خير فأسعى خيرا لدى الدول المجاورة لتضمهم إليها بدل ما يمرمطوهم كل هذه السنين على أبواب دول الخليج للتسول والاستجداء ولو كان في اليمنيين خيرا لما تقاعست دول الخليج عن ضمهم. وكأن دول الخليج ما صدقت ارتاحت من هم اليمنيين بمنحهم أراضي يعيثون فيها فسادا بدلا من تشويه دول الخليج بهم. مثلهم مثل الأوروبيين أعطوا فلسطين للصهاينة وياليت أعطو الجنوب للصهاينة فوالذي خلقك وخلقني لكان الجنوبيين في أفضل حال ليس مما هم فيه بل من أفضل شعوب العرب جميعا على الأقل لا يحرمون المعتقلين من العلاج ولا يقتلوهم في السجون ولا يخطفون الأطفال من الشوارع ويعدموهم انتقاما من آباءهم المعارضين للحكومة. فعدو عاقل خير من صديق جاهل وحرامي وبلا مرؤة ولا ضمير وليست له أي صلة انسانية كما أننا لم نسمع أن الحكومة الصهيونية قتلت صهيوني معارض أو أختطفت ابنه وأعدمته عقابا له. خذوهم ياسيدي وتوحدوا معهم وسوف ندعي لكم بحسن العاقبة وبالرحمة والمغفرة في الدنيا والآخرة.

2010-02-09 06:17:44




جاويد
الجنوب مش سوق سلاح

2010-02-10 05:03:28




اضف تعليق