|
|
|
صدى عدن / متابعات / 03 / 02 / 2010
ناقش الصحفي الأمريكي المعروف توماس فريدمان اليوم مع عدد من الصحفيين اليمنيين عدد من القضايا التي المرتبطة بوضع اليمن الحالي ودور الولايات المتحدة الأمريكية في مساعدة اليمن لتخطي الأزمات الراهنة التي تمر بها.
وقال فريدمان للصحفيين في منتدى الإعلاميات إنه "في حال استطاعت اليمن بناء 100مدرسة مقابل إطلاق صاروخ واحد فان اليمن سيكون بخير" مضيفا بأنه لا يمكن لأي دولة أجنبية أن تدعم وتساعد اليمن ما لم يساهم اليمنيون أنفسهم أولا في حل مشاكلهم وان تكون لهم روية خاصة تجاه ما يواجههم؛ مشيرا بان هناك مداخل مناسبة للتأثير على الأطراف القوية في اليمن.
وإذ وصف فريدمان اليمن بالبلد الجميل ، قال أن لديه فتاتين ويتمنى إحضارهما إلي اليمن يوما ما.
ويعد فريدمان من أكثر الصحفيين شهرة في العالم يكتب في نيويورك تايمز ويهتم بقضايا الشرق الأوسط والإرهاب وحاصل على جائزة بليتزر في 2002 م، ومن ابرز الكتاب في أمريكا والذي له تأثير في القضايا ومن ابرز كتاباته " المتابعة التحليلية الذي تقول أن الأرض مسطحة"
التعليقات(3)
Almuflhi
Mr.fredman it is important to talk about the jornalists in the prison for express the truth in yemen
Almuflhi
Mr.fredman it is important to talk about the jornalists in the prison for express the truth in yemen
مختار العبسي المانيا
نحن نتمني ذلك لكن انظرو كيف كانت ترجمة مؤتمر لندن على الواقع مؤتمر لندن ونتائجه وتعامل وزير التعليم العالي معه لقد انعقد مؤتمر لندن في 27 ينايربخصوص اليمن في ظروف دولية غاية في التعقيد وخاصة بعد حادثة طائرة دترويت وعودة الارهاب الى مربعه الاول اليمن بعد ان انشغل العالم في محاربته في افغانستان والصومال ونحن لسنا في صدد مناقشة المؤتمر ونتائجة والوصاية الدولية على اليمن وامنه واستقرارة واستقلاله بقدر يهمنا نحن لفت الانتباه الى ان تلك النتائج والتوصيات التي وجهت الى رئيس مجلس الوزراء اليمني وخصوصا فيما يتعلق بمحاربة الفساد واقامة منظومة اصلاحات سياسية واقتصادية وتعليمية واتجفيف منابع الارهاب فأول هذة الاصلاحات قام بها وزير التعليم العالي بأسقاط اسماء الطلاب الدارسيين في المانيا في مختلف التخصصات الجامعية والعلياء وبدون اي سابق انذار للطلاب لاندري هل هؤلاء الطلاب هم ارهابين ومنتميين الى تنظيم القاعدة فرع المانيا ام انهم حوثيون ولهم علاقة مع يحي الحوثي كونه في المانيا .ام انهم من الفاسدين في المؤسسات الحكومية وربما انهم من ناهبي الاراضي من المحافضات الجنوبية والشرقيةام انهم من مهربي النفط الى القرن الافريقي كي يباع باالسوق السوداء لاندري ماالذنب الذي اقترفوه هؤلاء الطلاب نحن ندعو الاخ الوزير بأن يعيد النظر في القرار المفاجئ الذي سيتظرر منه كل الطلاب في عدم استكمال دراساتهم التخصصية , مع ان المساعدات المالية التي تدفع شهريا للطالب اليمني في المانيا لاتفي بأيجار السكن والتأمين الصحي وان طلابك ياسيادة الوزير يعيشون بدون تأمين صحي ناهيك عن متطلبات الحياة وعندما نقارن تكاليف المساعدات المالية التي تقدم للطلاب في الخارج مع قيمة الصواريخ والدبابات والطائرات التي تم تدميرها في صعدة فقط في الحرب السادسة فأنها لاتساو ي شيء نتمنى مرة اخرى ان يتم اعادة الاسماء التي تم اسقاطها وبدون استثناء ومن ثم تشكيل لجنة لمعرفة المشكلات التي يعانيها الطلاب والاسباب التي ادت الى اسقاط اسماء الطلاب فجأة وبدون مبرر و بدون اشعار الطلاب بذلك .