المتواجدون الأن (34) :: عدد الزيارات (2038654)

صدى عدن>>صدى آراء>>اتق شر من أحسنت إلية

اتق شر من أحسنت إلية
علي طالب
2010-01-30 20:35:28|

المشاهدات(895)

 

 

 

 

   

 

 

 

صدى عدن  /  بقلم : علي طالب   /  30  / 01 / 2010

 

مرت علينا الذكرى 23 لأحداث 13 يناير ومن اجل أن نتناول هذه الأحداث علينا

العودة للمقدمات الأولى وكيف بدا التآمر على الجنوب وشعبه وقادته من أول يوم

للاستقلال ووصول الجبهة القومية للسلطة .

والذين قاموا بتلك المؤامرات والمكائد هم الذين وصلوا إلى الجنوب قادمين من الجمهورية

العربية اليمنية واحتضنهم الجنوبيين وأحسنوا أليهم وقدموا لهم كل التسهيلات

حتى أن شعب الجنوب اعتبرهم من أبنائه .

حيث بدأت تلك المؤامرات  بيمننة الجنوب ومن ثم في 22 يونيو 69م بإزاحة قحطان

الشعبي وفيصل عبد اللطيف من قيادة الدولة وتنظيم الجبهة القومية ومعهم الكثير من

القيادات المدنية والعسكرية الجنوبية وتمكن عبد الفتاح إسماعيل من السيطرة على قمة

السلطة في الجنوب وقام بتعيين عناصره في المواقع المهمة في الدولة حيث عين

محمد سعيد عبد الله ( محسن الشر جبي ) وهو من نفس منطقة عبد الفتاح  في

محافظة تعز رئيسا لجهاز امن الدولة  ثم وزيرا لأمن الدولة , وأوكلت له مهمة

تنفيذ الاغتيالات للقيادات الجنوبية وبدا باغتيال فيصل عبد اللطيف في منزله ثم

اغتيال قحطان الشعبي وهو تحت الإقامة الجبرية في منزله وملاحقة محمد علي

هيثم ومحاولة اغتياله في ألقاهره وعندما  نجا من الاغتيال اتصل بمحسن

الشر جبي الذي كان في بيروت يتابع عملية الاغتيال وقال له الرسالة وصلت

يا محسن.

واستمرت الاغتيالات للسياسيين والتجار وعلماء الدين الجنوبيين, أما القادة الجنوبيين

الذين صعب  التخلص منهم كان يتم تعيينهم سفراء في الخارج  وعندما حان وقت

التخلص منهم رتبوا مؤتمر للدبلوماسيين وحضر جميع السفراء هذا المؤتمر حيث جهزوا

لهم رحله إلى عتق في محافظة شبوه للتعرف على منجزات الثورة مع إن عتق في تلك

الفترة كانت صحراء قاحلة وقامت طائرتان بنقل الدبلوماسيين إلى عتق وبعد نهاية

الزيارة توجهوا إلى المطار للعودة فكانت عناصر محسن عند أبواب الطائرتان وتم فرزهم

كل مجموعة في طائرة وبعد الإقلاع بوقت قصير انفجرت أحدى الطائرات وتبين فيما

بعد إنها كانت تقل كوكبة من القيادات الجنوبية ذات الوزن الثقيل مثل سيف الضالعي

, محمد صالح عولقي و احمد صالح الشاعر .

في تلك الفترة كان عبد الفتاح إسماعيل هو القائد المدلل للمعسكر الاشتراكي وعلى

وجه الخصوص الاتحاد السوفيتي حيث كان يعتبر القائد الماركسي الأول في المنطق

المؤمن بفكر الاشتراكية العلمية.

ولان الجنوب كان يعتمد اعتماد كلي على المعسكر الاشتراكي فقد كان قادته تفضل

عدم الوقوف أمام عبد الفتاح حتى لا تتأثر العلاقة بين بلادنا والمعسكر الاشتراكي,

واستمر عبد الفتاح بتنفيذ خططه للتخلص من القيادات الجنوبية وعندما وجد

إن  الفرصة سانحة للتخلص من القائد سالم ربيع (سالمين) بعد أن ضمن أن علي

عنتر الذي كان في دورة عسكرية في موسكو ويشغل منصب نائب وزير الدفاع

سيقف إلى جانبه بعد إن استقبله بعد عودته وأشعره إن سالمين يريد أن يحوله إلى

المليشيا.

وعند اغتيال الرئيس ألحمدي بصورة غامضة ثم مقتل الرئيس الغشمي في الجمهورية

العربية اليمنية واتهام سالمين بأنه وراء هذه العملية, اجتمعت اللجنة المركزية للحزب

الاشتراكي وأقرت ترحيل سالمين إلى إثيوبيا فوافق وعندما كان يرتب نفسه للسفر أمر

عبد الفتاح أنصاره في الجيش والمليشيا بقصف منزلة واستمرت المعركة طوال اليوم وفي

الأخير استسلم سالمين , وعقد عبد الفتاح اجتماعا للمكتب السياسي واتخذوا قرار بتنفيذ

حكم الإعدام بسالمين و جاعم صالح وعلي سالم لعور وكان قد سقط في هذه المعركة بدار

الرئاسة الكثير من القادة الجنوبيين عسكريين ومدنيين,وأخر كلمة قالها سالمين قبل

 إعدامه (انتم تبؤ السلطة ولكنكم لا تستروا عليها).

وعند اشتداد الصراع بين عبد الفتاح وعناصره والقادة الجنوبيين قبل عبد الفتاح أن

يتخلى عن السلطة ويرحل إلى الاتحاد السوفيتي لان الظروف في تلك الفترة لم تكن

مهيأة للمواجهة, ومن منفاه في موسكو غير التكتيك من المواجهة إلى تقسيم الجنوبيين

إلى فريقين ووزعوا أنفسهم بين الفريقين وكانوا يصعدوا الخلاف بين الجنوبيين ويدفعوا

بهم إلى المواجهة والتناحر وعدم التنازل وتم تقسيم محافظة عدن إلى مربعات عسكرية

والوحدات العسكرية تم تعبئتها حسب الو لاءات ألمناطقيه وانعقد المؤتمر الرابع للحزب

والبلاد مشحونة و قابله للانفجار في إي لحظة واقر في المؤتمر بان يشغل عبد الفتاح

أحدى دوائر اللجنة المركزية . ولان عبد الفتاح كان في عدن بعد حضور المؤتمر الرابع فقد

عمل على تكثيف التعبئة وان توصي كل مجموعة من أنصاره الفريق الذي تنتمي إلية أنة

لا يمكن حسم الموقف إلا عسكريا, وهذا ما حصل في 13 يناير86م الساعة العاشرة

والنصف عندما تفجر الموقف  وتم تصفية القيادات الجنوبية من بين الطرفين المنتصر

والمهزوم وانقسم الجيش الذي كان يعتبر من أقوى و أفضل جيوش المنطقة إلى قسمين

القسم المهزوم رحل إلى الشمال مع كل القيادات العسكرية والحزبية والحكومية, وخسر

الجنوب في هذه الأحداث معظم قياداته العسكرية والحزبية والحكومية والكثير من

كوادره .

وبسبب التآمر على الجنوب وشعبه وقادته منذوا 30 نوفمبر 67م من قبل العناصر الذي

أكرمهم شعب الجنوب ووثق بهم وجعلهم حكاما علية وبدلا من أن يردوا الجميل لهذا

الشعب استمروا بالتآمر علية حتى أوصلوه إلى الحالة المزرية التي

يعيشها إلى حد ألان وهنا ينطبق القول المأثور اتق شر من أحسنت إلية





عبد الباري طاهر



فؤاد راشد






التعليقات(4)

احمد القنداسي ـ سويسرا
نعم اخي علي طالب صدقت اتق شر من احسنت اليه واشكرموقع صدى عدن على كل ماتقدمة في سبيل الجنوب وقضية الجنوب

2010-01-30 23:27:10




جعشان الصنعانى
اين شعار لاصوت يعلو فوق صوت الحزب- كانت القيادة السياسية يحكمها الحزب فكيف تحولت الى عبد الفتاح اسماعيل انة السبب الرئيسى فى الخراب والدمار وماذا تقولون عن الرفيق على عنتر والرفيق صالح مصلح ايضا قتلوا وماتوا مع عبد الفتاح - ماهذا التخبط والضحك على الدقون - كلكم عصابة واحدة جعلتم من اليمن الجنوبى فى فقر وجوع وكفر والحاد وتاميم وتخفيض رواتب وتقطيع الشوادر واجب- والان تريدون العودة با سم من طراز جديد اسمة الحراك الجنوبى لتعود مصالحكم الشخصية التى فقدتموها ايام الاشتراكى وتريدون العودة الى زمن القتل والعزلة العربية والى زمن الشتات والتفرقة بين ابناء الشعب الواحد-- ثلاثون عاما لم نرى اليمن الجنوبية فى تقدم وازدهار - اين البناء والتعمير اين واين- هيا الى بناء اليمن الواحد شمالا وجنوبا هيا الى وحدة الشعب الواحد شمالا وجنوبا -لماذا تريدون التفرقة والانفصال والحرب والاقتتال والعزلة العربية والدولية معدا الدول الاشتراكية-

2010-02-01 01:28:20




حامد العدني
الدحباشي جعشان الصنعاني يكفيك بان الجنوبيون لا يتغوطون في الشارع بعكسك انت وقومك يامن لا توجد لديك مجاري داخل صنعاء وتقول الحزب الحزب من احظر الحزب الى الجنوب العربي وليس الجنوب اليمني كما تدعي هم اصحاب خينا ونرجو من الجنوبيون التنبه والاتحاد لانه اول من يقف ضد فك الارتباط هم اهل تعز لانهم لا يعرفون اين سيتجهون ويكفينا اطعمناهم تلك الفتره الماضيه وكان الجزاء مثل قول العرب 00 من يصنع المعروف في غير اهله يلقى جزاء ام عامر

2010-02-01 16:57:46




طرح غريب
عزيزي كاتب المقال أن أحداث 13 يناير هي جريمة بكل مافي هذه الكلمة من معنى بل هي الصورة الحقيقية لنوعية ومستوى عقلية القيادات في تلك المرحلة سواء شمالية ام جنوبية اذ بان فترة الحكم الاشتراكي وليس هناك من عاقل يعطي مبررات على الجرائم المرتكبة خلال الفترة بين حرب الاستقلال والدخول في الوحدة و التي كانت الحلقة الاخيرة من سلسلة الجرائم في حق الشعب الجنوبي أكرر هي جريمة بل جرائم متكررة بسبب صراعات جوفاء وترسيخ افكار من بلاد القوقاز على شعب مسلم بسيط لا يطمح الا ان يعيش في سلام بقي ان نقول ان المطالبة بفك الارتباط هو نتيجة السياسات والممارسات من النظام الحالي وليس بسبب نهوض وخروج القيادات من الحزب الاشتراكي والذي ارى منهم من ركب الموجة وبدا يسرد في محاسن تاريخة . التاريخ قد رسم الصورة الكاملة لقيادات الحزب ونظامة فهل لنا ان ننهض بالوطن ارضا وشعبا وننظر الى المستقبل

2010-02-02 11:10:22




اضف تعليق