صدى عدن / متابعات / 15 / 12 / 2009
النص الكامل لتقرير هيومن رايتس ( اسفل الموضوع )
اتهمت منظمة هيومن رايتس وتش السلطات اليمنية باستخدام القوة غير المبررة ضد المتظاهرين في الحراك الجنوبي , في حين دعت الحراك الى نبذ العنف ووجهت نداء الى المانحين للضغط على الحكومة اليمنية للدفع من اجل زيادة حرية التعبير في اليمن.
و طالب تقرير صادر عن منظمة هيومن رايتس ونشر اليوم الثلاثاء الحكومة اليمنية بضمان التزام قوات الأمن بالمعايير الدولية لعمل الشرطة لاسيما القيود المفروضة على استخدام الأسلحة النارية وتحرك الاجهزة الامنية في اطار القانون, ودعت لتدريب قوات الامن على حقوق الانسان.
وشدد التقرير على ضرورة إنشاء لجنة مستقلة للتحقيق في الاستخدام المفرط للقوة من قبل الأجهزة الامنية, ووضع حد للاحتجاز التعسفي بحق المتظاهرين العزل, وطالب بإحالة المتبقين الى القضاء.
كما طالب التقرير بوضع حد لاستخدام الاتهامات الجنائية المبهمة والفضفاضة حد وصف التقرير مثل المواد 125 و 126 من قانون الجرائم والعقوبات لعام 1994م.
ودعا الى تبني اجراءات تضمن عدم احتجاز الأطفال تحت سن 18 عاما إلا كحل أخير بعد استنفاد جميع الوسائل .
كما طالب التقرير بضمان عدم قيام المنظمات الموالية للحكومة مثل لجان حماية الوحدة في اعمال العنف و وضع حد للاحتجاز التعسفي والترهيب بحق الصحفيين والمدونين والمراسلين والكف عن اغلاق وتجميد الصحف.
واوصت المنظمة بمراجعة وتعديل التشريعات لضمان عدم تجريم القانون اليمني لأشكال حرية التعبير المحمية وكذلك تبادل المعلومات بما في ذلك الوسائط الإلكترونية والاتصال بالمنظمات الدولية لحقوق الإنسان, وعلى الأخص إلغاء تجريم المطالبة السلمية بالانفصال, والتي وصفها التقرير بأنها نقطة خلاف سياسية تخضع لحماية مشددة كأحد أشكال حرية التعبير.
ويجب ضمان حد أدنى من التدخل في مناقشة القضايا السياسية سلمياً.
كما دعا تقرير المنظمة الدولية الحراك الجنوبي الى ضرورة الإعلان عن نبذ واستنكار العنف من قبل ناشطي الحراك أو المتعاطفين معهم, وضمان التحقيق في الهجمات من قبل مسلحي الحراك والتحقيق مع المسؤولين عنها وتحميلهم المسؤولية.
كما وجه التقرير نداء الى الجهات المانحة لليمن طالبهم فيها بالضغط على الحكومة اليمنية من اجل انتقاد انتهاكات حقوق الإنسان من قبل قوات الأمن اليمنية, والدفع من اجل زيادة حرية التعبير في اليمن بما في ذلك الإعلام الإلكتروني والانتقاد العلني لإغلاق الصحف وكذلك التهديدات والاعتقالات والمقاضاة بحق الصحفيين والمدونين والمراسلين الذين يغطون الحراك الجنوبي, والدعوة للإفراج عن جميع الأشخاص المحتجزين تعسفاً.
كما دعا التقرير المانحين باشتراط المساعدات الدولية-المالية منها والعسكرية والدعم الدبلوماسي لليمن – بان تكون رهن تحسين حالة حقوق الإنسان في اليمن.
لمشاهدة النص اضغط على الرابط التالي :
http://up4.m5zn.com/download-2009-12-15-01-ahsrpmvjg.pdf
التعليقات(2)
الحضرمي
التقرير ممتاز ومهني ومحايد من حيث تسجيله للحقائق والوقائع، ولكن المعلومات التاريخية والجغرافية الواردة فيه عن منطقة جنوب الجزيرة العربية كانت غير دقيقة أحياناً وغيرة صحيحة أحياناً أخرى، فقد ذكر التقرير في الصفحة (10) تحت العنوان الجانبي الوحدة والانفصال (تشير الروايات التاريخية القرآنية إلى اليمن كوحدة جغرافية واحدة)، وإذا كان الكلام بين القوسين يُراد به الإشارة إلى أن المنطقة الممتدة من صعدة إلى المهرة قد أشار القرآن الكريم إلى أنها كانت وحدة جغرافية واحدة، فهذا الكلام غير صحيح على الإطلاق، وأي مؤرخ خبير وباحث جاد لن يجد آية قرآنية واحدة أو جزء في آية يشير إلى ذلك بشكل مباشر أو غير مباشر.. لقد ذكر القرآن الكريم اليمن (بإسم سبأ) مرتين، مرة في سورة النمل (...وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ) 22 ومرة في سورة سبأ (لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ ...) 15، وذكر القرآن الكريم حضرموت (بإسم الأحقاف) مرة واحدة في سورة الأحقاف (وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ ...)، وأرض الأحقاف هي أرض العمالقة قوم عاد ونبيهم هود المدفون في شرق حضرموت ويزور فبره الحضارم وغيرهم في شهر شعبان كل سنة.. ولو كانت اليمن وحضرموت بلداً واحدا لما سماهما القرآن الكريم بإسمين مختلفين، وكلٌ منهما سورة منفصلة في القرآن الكريم. ذلك كان تاريخاً قديماً.. وفي التاريخ المتوسط، بعد ظهور الإسلام، كان الرسول الكريم قد أرسل إلى اليمن الصحابي معاذ بن جبل ليعلم أهلها أمور دينهم ودنياهم، بينما أرسل إلى حضرموت صحابي آخر لا أتذكر إسمه.. وعندما كانت الوفود ترد إلى رسول الله (ص) لإشهار إسلامهم ومبايعته، وصل إليه وفد اليمن الذي قال رسول الله عنهم (أنهم أرق أفئدة... إلى أن قال الايمان يمان والحكمة يمانية)، ومن حضرموت وصل إلى الرسول وفد برئاسة وائل بن حجر الكندي الذي إستقبله الرسول مرحباً وفرش له رداءه الشخصي وأجلسه عليه، وعند مغادرته أرسل معه الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان إلى أطراف المدينة لتوديعه... وأزيدكم من الشعر بيتاً لتزدادوا علماً ويقينا.. معظم المؤرخين والجعرافيين يعرفون المؤرخ والفيلسوف الشهير صاحب المقدمة (أبن خلدون)، إسمه عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن ... بن خلدون الحضرمي (وفي بعض التراجم، التريمي الحضرمي) المولود في الأندلس وأهله من تريم (مدينة مشهورة في حضرموت) ولن تجدوا في أي ترجمة له أنه يمني.. وفي التاريخ المتوسط، بعد ظهور الإسلام، كان الرسول الكريم قد أرسل إلى اليمن الصحابي معاذ بن جبل ليعلم أهلها أمور دينهم ودنياهم، بينما أرسل إلى حضرموت صحابي آخر لا أتذكر إسمه.. وعندما كانت الوفود ترد إلى رسول الله (ص) لإشهار إسلامهم ومبايعته، وصل إليه وفد اليمن الذي قال رسول الله عنهم (أنهم أرق أفئدة... إلى أن قال الايمان يمان والحكمة يمانية)، ومن حضرموت وصل إلى الرسول وفد برئاسة وائل بن حجر الكندي الذي إستقبله الرسول مرحباً وفرش له رداءه الشخصي وأجلسه عليه، وعند مغادرته أرسل معه الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان إلى أطراف المدينة لتوديعه. ولوكانت اليمن وحضرموت بلداً واحداً لما أرسل الرسول لكلٍ منهما صحابي يعلمهم أمور دينهم ودنياهم، ولما إستقبل من كلٍ منهما وفدا.. وأزيدكم من الشعر بيتاً لتزدادوا علماً ويقينا.. معظم المؤرخين والجغرافيين العرب يعرفون المؤرخ والفيلسوف الشهير صاحب المقدمة (أبن خلدون)، إسمه عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن ... بن خلدون الحضرمي (وفي بعض التراجم، التريمي الحضرمي) المولود في الأندلس وأهله من تريم (مدينة مشهورة في حضرموت) ولن تجد في أي ترجمة له أنه يمني.. وفي التاريخ الحديث، أعلنت الجبهة القومية الكفاح المسلح على بريطانيا العظمى المتواجدة في جنوب الجزيرة العربية عام 1963م، وبعد أربع سنوات من الكفاح المرير، إستطاعت الجبهة القومية طرد المستعمر البريطاني في 30 نوفمبر 1967م وإعلان دولة الجنوب التي سماها القوميون الحالمون (جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية) حماساً منهم لتحقيق الوحدة اليمنية ومن ثم الوحدة العربية، وبعد أن تبنى القوميون الإشتراكية العلمية، سموا دولتهم (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية).. وإني أعتبر إدخال كلمة اليمن في تسمية الدولة كان خطأً تاريخياً جسيماً إرتكبه القوميون في حق سكان الجنوب العربي، وخاصةً الحضارم، حيث مساحة حضرموت فقط، كانت تشكل ثلثي مساحة تلك الدولة، و الحضارم كانوا يشكلون ثلثي سكانها، وقد أثبتنا آنفاً أن حضرموت لم تكن جزءً من اليمن، وأما الثلث الباقي من الدولة الجنوبية فلم يكن هو الآخر متوحد مع اليمن، بل كان سلطنات وإمارات و مشيخات مستقلة عن كلٍ من اليمن وحضرموت لحقبة طويلة من التاريخ، ولكن الشعب في ذلك الثلث كان أقرب إلى حضرموت منه إلى اليمن، حيث كان سلطان حضرموت (القعيطي) أصله يافعي من أبين، وآل الحضرمي هم عائلة يافعية مشهورة في أبين وحضرموت.. وكان الشعب في حضرموت وعدن وشبوة ولحج وأبين والمهرة ينادون من يأتي إليهم من صنعاء أو تعز(يا يمني)، بينما ينادون بعضهم البعض بأسمائهم.. كان الأولى بالقوميين، لو كانوا منصفين، أن يسموا دولة الجنوب (جمهورية حضرموت العربية) على غرار الجمهوريات العربية في مصر وسوريا والعراق والجزائر، ولكن القوميين راحوا يحلقون في سموات شعاراتهم القومية الجوفاء، فطمسوا هوية شعب عريق، ظانين أنهم إنما يفعلون الخير للشعب والأمة، ولم يكن أحد منهم يتصوّر أن يأتي يوم يهجم فيه السبئيون على بلادنا ويحولوها إلى غنيمة حرب، بدعوى فاسدة (دعوى الوحدة المباركة، وعودة الجزء إلى الكل)، وكل ذلك كان تزويراً للتاريخ والجغرافيا..
شمسان عدن
بطل النفخ في القرب المنفوخة خلاص الان الجنوبيين اكثرهم قد اصبح يدرك مغازيكم ايها الاوغاد انت وامثالك من دمر الجنوب نحن شعب جنوبي واحد لا يوجد بيننا زيدي ولا مسيحي ولا يهودي نحن اهل سنة ومذهبنا مذهب الامام الشافعي من المهرة الى باب المندب