شبكة صدى عدن / بقلم : حسين زيد بن يحيي / 24 / 07 / 2010
عاملين زحمة والطريق فاضية .. وجنوبا، أين المشكلة باتفاق أحزاب اللقاء المشترك مع الحزب الحاكم وتحت رعاية "فخامته"؟!. أيريد أن يقول "الندابة " اللقاء المشترك هو من يقف خلف "الحراك"؟! وبالتالي اتفاقه مع السلطة قد يؤد "الهوية الوطنية الجنوبية" بإطار اليمننة.
إن قوى التحرر الجنوبية تنظر لقوى التغيير والتقدم والديمقراطية اليمنية المنضوية بالمشترك كتكتل معارضة ومعارضة حقيقية لأسرة "عفاش" الحاكمة بصنعاء لكن كما يكررها دوما بخطب البهررة: "المعارضة الوجه الآخر للسلطة" .
ليس من باب التعييب عليهم فالأمر كذلك في كل ديمقراطية العالم . ومن باب الإنصاف وبموضوعية "اللقاء المشترك" كان واضحا ولم يدعي يوما أنه في الاتجاه المعاكس "لولي الأمر " بل بعضهم شركاء الحرب والتكفير. لكنها طبيعة العجزة والفاشلين بإلغاء اللوم على الغير والبحث عن عدو وهمي.
مع الاعتذار ، بتشنج يصرخ الندابة "الدحابشة" اتفقوا –سلطة ومعارضة- لتحقيق مصالحهم ، فمن ناحية يمدد عمر النظام المنتهية صلاحيته ومن ناحية يعزز مكاسب انتصار " الشمال" ككل على "الجنوب " ككل ..طيب ، أن كان الأمر كذلك أما آن الأوان من هم في الهم جنوبا أن يتفقوا ؟!. وبدلا من شق الجيوب ولطم الخدود "الخبرة" يتآمرون علينا
– كجنوبيين – المفترض ودون تردد الانتقال لمربع الآلية التنظيمية والبرنامج السياسي الجنوبي لمواجهة ذلك التحدي . وذلك يمر عبر بوابة "المؤتمر الوطني الجنوبي ". وهنا نقطة نظام وبصوت عال ليس من حق "سالم خبان" أو "جحزر" الدعوة لمثل هذا اللقاء النضالي المفصلي بتاريخ "الحراك" والجنوب عموما . وحتى نكون عمليين شرعية الدعوة
لمثل هذا اللقاء تبدا عندما تأتي الدعوة له من مناضليه عند خط البداية باعوم وعلي منصر وعلي هيثم الغريب –مثلا- وكل من قدم المثل الأعلى بالصبر والمبدأ و خبرته حركة التحرر الوطني الجنوبي سنوات الشدة ، وبشرط رعاية قيادتنا التاريخية الرؤساء البيض وعلي ناصر والعطاس له لأنه "أللي ما معه كبير يشتري له كبير" كما يقول أخواننا
المصريين . وكل ذلك مرهون بصدق النوايا باتجاه إنجاحه للخلاص من واقع الاحتلال المرير.
وعودة لما بدأنا به، ماذا يكسب الجنوب من افتعال الخصومة مع اللقاء المشترك؟!. والعقل والمنطق السليمين تأبى أن نصطف "كحراك " مع سلطة 7يوليو العدوانية ضد " الاشتراكي " ؟!. الاشتراكي "ياعبدة فتوى " حزب قحطان ، العولقي ، سالمين ، عبد الله باذيب ، مطيع ، عنتر ، علي ناصر ، العطاس ، البيض ، مقبل ، وياسين سعيد نعمان
. وخلافنا وفقط مع من أعلن الحرب على الجنوب واستباحة صيف 94م ، ومن ليس معنا " ياعبدة عضل " راية له ونحترمه . أما من يجر "الحراك"لمستنقع التصادم مع "المشترك" أو "الاشتراكي" فهو يستنفذ قوته بمعركة جانبية بما يصب لمصلحة سلطة الاحتلال. أهل مكة أدرى بشعابها ولسنا من "الهند" كما يدعي الفندم بجبة / رضوان النمر قاضي
محكمة امن الدولة – صنعاء . لذلك نقدر الوضع الخاص لحزبنا الكبير "الاشتراكي " بعد انهيار قوته العسكرية والمادية بهزيمة الجنوب وانتصار "القوات الشمالية " ورحم الله عزيز قوم ذل .
لكل ذلك ، ودفاعا عن الجنوب نرفض التطاول على "الاشتراكي" لأنه جزىء حيوي من تاريخنا السياسي – زينة وشينه – وسنظل نتذكره عند كل تذكر لذلك الزمن الجميل الذي نأمل استعادته بحراكنا السلمي.
- " سالم خبان" و "جحزر" أشهر مجنونين بزنجبار .
v منسق ملتقى أبين للتصالح والتسامح والتضامن
التعليقات(0)