صدى عدن / صحف عربية / خاص / 12 / 03 / 2010
الوطن البحرينية
صنعاء* - (ا ف ب*): أفادت مصادر من الحراك اليمني* الجنوبي* المطالب بالانفصال عن الشمال أن* 3* من ناشطيه قتلوا وأصيب* 5* آخرون بجروح في* مواجهات مع الشرطة وقعت أمس جنوب صنعاء*. ووقعت مواجهات بين متظاهرين مسلحين وعناصر من الشرطة في* مدينة الضالع الجنوبية،* وقتل في* هذه المواجهات ناشطان وأصيب آخران بجروح*. وفي* مدينة طور الباحة الجنوبية التابعة لمحافظة لحج،* أطلقت الشرطة النار على ناشطين متحصنين في* مبنى تابع للمديرية ما أسفر عن مقتل اثنين وإصابة* 3* آخرين بجروح بحسب مسؤولين من الحراك الجنوبي*. وشهدت عدة مدن جنوبية أمس تظاهرات احتجاجية مطالبة بالانفصال عن الشمال وبالإفراج عن معتقلي* الحراك*. ويشهد جنوب اليمن منذ أشهر حركة احتجاجية واسعة النطاق باتت تطالب علناً* بـ*''فك الارتباط*'' مع الشمال والعودة إلى دولة اليمن الجنوبي* التي* كانت مستقلة قبل* *.1990* إلى ذلك،* أفاد شهود عيان أن مدينة تعز الشمالية شهدت تظاهرات مؤيدة للحراك الجنوبي*. وذكر الشهود أن آلاف الأشخاص تظاهروا في* المدينة للتضامن مع سكان الجنوب بدعوة من تجمع أحزاب اللقاء المشترك المعارض للرئيس اليمني* علي* عبدالله صالح*. واستخدمت الشرطة خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين الذين كانوا* يحتجون على* ''عسكرة المحافظات الجنوبية*'' بحسب مشاركين في* التحرك*. وفي* صنعاء،* تجمع نحو* 5* آلاف شخص بدعوة من أحزاب اللقاء المشترك أيضاً* تحت الشعار نفسه وتنديداً* باعتقال الناشطين الجنوبيين،* وذلك وسط تدابير أمنية مشددة*. وقال رئيس اللجنة التحضيرية للحوار الوطني* اليمني* محمد سالم باسندوة الذي* شارك في* التجمع بالعاصمة اليمنية* ''أدعو السلطات إلى التخلي* عن العنف وإلى القبول بالحوار مع جميع القوى السياسية والاجتماعية في* البلاد*''. وكان الرئيس اليمني* علي* عبدالله صالح اتهم أحزاب اللقاء المشترك في* وقت سابق هذا الأسبوع بـ*''صب الزيت على النار*'' في* الجنوب وفي* صعدة معقل التمرد الحوثي،* كما اتهم هذه الأحزاب بـ*''التضامن*'' مع دعاة انفصال الجنوب*. ودعا صالح في* المناسبة نفسها دعاة الانفصال في* الجنوب إلى الحوار والابتعاد عن العنف،* معلناً* أن جميع الأعلام الجنوبية التي* ترفع خلال التظاهرات ستحرق في* الأسابيع المقبلة*. وفي* بيان أصدرته أمس،* دعت أحزاب اللقاء المشترك* ''كافة أبناء الوطن للتصدي* بكافة الوسائل السلمية والديموقراطية والدستورية للتصرفات والممارسات والقرارات التي* تستهدف العمل السياسي* السلمي* وتنال من حقوق الشعب في* التظاهر والاعتصام وحرية الرأي* والتعبير*''. وأكد البيان أهمية سير أحزاب اللقاء المشترك* ''في* تصعيد عمليات التضامن الجماهيري* الواسع مع ضحايا قمع السلطة وعنفها ونتائجه التي* تمثل ردود فعل تتحمل السلطة مسؤوليته*''. كما أكد اللقاء موقفه* ''المدين والرافض للعنف مهما كانت مبرراته وأسبابه ومن أي* جهة كان*''. وطالب تجمع الأحزاب المعارضة السلطة* ''بالتوقف عن تحريض المؤسسة العسكرية ضد الأحزاب السياسية وضد العمل السلمي* المشروع*''. إلا أن اللقاء شدد على أن* ''الحوار الوطني* الجاد والمسؤول هو المخرج الوحيد للأزمة الوطنية*'' بموجب الاتفاق السياسي* الذي* توصلت إليه السلطة والمعارضة في* فبراير* 2009* وأسفر عن تأجيل الانتخابات النيابية وعن اتفاق سياسي* على توسيع اللامركزية*. وكان مصدر في* الحزب الحاكم حذر أحزاب المعارضة من* ''التمادي* في* إثارة النزعات الشطرية والنعرات المناطقية والإيغال في* ممارسة الفوضى ودعوات العنف واللعب بالنار*''.
رويترز
قال مسؤول يمني وشهود ان قوات الجيش شنت يوم الخميس هجوما لاستعادة مبنى حكومي احتله انفصاليون في جنوب البلاد مما أدى الى نشوب معركة بالاسلحة النارية قتل خلالها اثنان.
وقتل بالرصاص اثنان من المحتجين بينما كانت قوات الامن تحاول تفريق مظاهرة للانفصاليين في محافظة جنوبية اخرى. وفي مناطق اخرى من اليمن احتشد الالاف للمشاركة في مظاهرات للمطالبة بتخفيف الحملة التي تشنها السلطات على الجنوب.
وتحت ضغوط دولية لاخماد الاضطرابات الداخلية والتركيز على تنظيم القاعدة عرض اليمن في وقت سابق من الاسبوع الحالي اجراء محادثات مع انفصاليين في الجنوب والاصغاء لشكاواهم.
وجاء العرض الذي قدمه الرئيس علي عبد الله صالح عقب تصعيد في العنف من كلا الجانبين في جنوب اليمن أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في الاسابيع الاخيرة في الوقت الذي انحسر فيه التمرد بمناطق أخرى من البلاد.
ونظمت مظاهرات في عدة مدن وطالبت الحشود بانسحاب الجيش من المدن الجنوبية كما طالبت الحكومة بوقف حملات الاعتقال.
وقال مسؤول محلي انه في بلدة طور الباحة الجنوبية شنت القوات اليمنية هجوما لاستعادة السيطرة على مبنى حكومي احتله رجال قبائل مسلحون مما ادى الى اندلاع معركة بالسلاح ادت الى مقتل اثنين احدهما من المارة.
وقال شهود لرويترز ان رجال قبائل مسلحين سدوا كل الطرق المؤدية الى وسط البلدة وطوقوا قوات الامن.
وقال المسؤول المحلي "قوة كبيرة من القوات الحكومية توجهت لاستعادة المبنى الحكومي. لكن مسلحين من الحركة الجنوبية واجهوهم وتبادل الجانبان اطلاق النيران."
وقال ان مجموعة كبيرة من الانفصاليين المسلحين كانت تحتل مقر البلدية في بلدة طور الباحة منذ شهور
الاتحاد الامارتية
قُتل أربعة أشخاص وأُصيب 10 آخرون بينهم جندي أمس في صدامات بين الأمن اليمني ومسلحي “الحراك الجنوبي” في محافظتي لحج والضالع جنوب اليمن.
وقال مصدر مسؤول بالسلطة المحلية بمحافظة الضالع لـ”الاتحاد”، إن ستة أشخاص بينهم جندي أُصيبوا في اشتباكات وصدامات بين القوات الأمنية ومسلحي الحراك الجنوبي، الذين يتظاهرون كل خميس في ذكرى ما يسمى بيوم المعتقل.
وأوضح المصدر المحلي أن الإصابات وقعت نتيجة لإلقاء أحد المتظاهرين قنبلة يدوية على العناصر الأمنية، لافتاً إلى أن معظم المصابين “من المدنيين”. وحسب المسؤول المحلي بالضالع، فإن الأوضاع في المدينة “استقرت وعادت لطبيعتها السابقة”.
بدوره، قال مصدر طبي بمستشفى النصر الحكومي بمدينة الضالع لـ”الاتحاد” إن المستشفى استقبل أربع حالات مصابة جراء الصدامات بين الأمن ومسلحي الحراك، مؤكداً أن من بين المصابين طفل.
وأضاف المصدر الطبي: “تم نقل أحد المصابين إلى عدن لتدهور حالته الصحية، إلا أن الأنباء الواردة من عدن تؤكد وفاته”، موضحاً أن مستشفى التضامن الأهلي بالضالع استقبل جندياً مصاباً بجروح بليغة.
وفي محافظة لحج، قال مصدر محلي لـ”الاتحاد” إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات الأمن ومسلحين انفصاليين احتلوا مبنى حكومياً بمديرية طور الباحة. وأشار المصدر إلى مقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين في الاشتباكات وأن من بين القتلى المصابين مدنيين لا علاقة لهم بالحراك الجنوبي، موضحاً أن القوات الأمنية لم تتمكن من طرد المسلحين من مبنى دار الضيافة التابع للحكومة.
إلا أن مصدراً أمنياً أكد لـ”الاتحاد”، مقتل ثلاثة أشخاص في المواجهات بين الأمن والانفصاليين، مشيراً إلى أنه تم إرسال تعزيزات عسكرية “بشرية وآلية” إلى مدينة طور الباحة لدعم قوات الأمن في حفظ الأمن والاستقرار بالمدينة.
في هذه الأثناء، نظمت أحزاب اللقاء المشترك المعارضة أمس الخميس تظاهرات واعتصامات بالعاصمة صنعاء وعدد من المدن اليمنية احتجاجاً على ما وصفته بـ”عسكرة السلطة للجنوب” و”قمع” الحريات الصحفية في البلاد.
وطالب بيان صادر عن الاعتصام في صنعاء بـ”إلغاء عسكرة الحياة المدينة في المحافظات الجنوبية”، “وتقديم كل من تورط في انتهاكات حقوق المواطنين وحرياتهم وفي مقدمتهم الذين ارتكبوا جرائم القتل ضد الأبرياء والتعويض العادل لأسر الشهداء للعدالة”.
كما طالب البيان بالإفراج “الفوري” عن جميع المعتقلين على ذمة الفعاليات السلمية والنشطاء السياسيين والصحفيين والكف عن ملاحقتهم وإطلاق الصحف والمواقع الإخبارية. وأكد البيان على ضرورة إعادة الاعتبار للوحدة الوطنية “من خلال المشاركة الحقيقية لكافة أبناء الشعب في السلطة والثروة والكف عن سياسات الإقصاء والتهميش”.
لجنة لتعويض أهالي قتلى الغارات ضد «القاعدة»
صنعاء (الاتحاد) - قالت مصادر أمنية يمنية إنه تم “تشكيل لجنة من محافظ أبين ورئيس محكمة الاستئناف وعدد من الشخصيات بالمحافظة لصرف التعويضات المادية لآل عنبور وآل حيدرة الذين قتل بعض ابنائهم في الضربة الجوية التي استهدفت تجمعات للقاعدة أواخر العام الماضي.ونقل الموقع الإخباري لوزارة الدفاع “سبتمبر نت” عن هذه المصادر قولها إنه سيتم “صرف التعويضات سيتم خلال الأيام القليلة، بحسب توصيات اللجنة البرلمانية”، التي زارت المنطقة الشهر الماضي.
وكان الضربة الجوية أسفرت عن مقتل العشرات قالت الحكومة إنهم من القاعدة، إلا أنها أقرت مؤخراً بسقوط بعض الضحايا من المواطنين في هذه الغارة
الاخبار اللبنانيه
قُتل خمسة متظاهرين يمنيّين وجرح العشرات اليوم الخميس في تظاهرات عمّت ست محافظات يمنية، استجابةً لدعوة المعارضة اليمنية ممثلةً بـ«اللقاء المشترك» احتجاجاً على ما وصفته بـ«عسكرة الجنوب».
وقال مصدر في «الحراك الجنوبي»، الداعي إلى انفصال جنوب اليمن عن شماله، إنّ «3 متظاهرين قتلوا وأصيب 7 بجراح خلال مواجهات بين متظاهرين يطالبون بالانفصال، ورجال الشرطة في محافظة الضالع الجنوبية».
وفي مواجهات مماثلة في محافظة لحج في الجنوب، قُتل اثنان من المتظاهرين من مدينة طور الباحة، وأصيب 4 بجروح، أحدهم جراحه بالغة، وذلك بعدما شنّت القوات اليمنية اليوم الخميس هجوماً لاستعادة مقر البلدية، الذي يسيطر عليه انفصاليون منذ شهور، ما أدى إلى اشتباكات بين الطرفين.
وكشف مسؤول في السلطة اليمنية، أنه لدى توجّه قوة كبيرة من القوات الحكومية لاستعادة المبنى الحكومي، بدأ عناصر من الانفصاليين بمواجهة قوات الأمن، وتبادل الجانبان إطلاق النار.
في المقابل، تحدثت مصادر من الحراك اليمني الجنوبي عن مبادرة الشرطة إلى إطلاق النار على الناشطين المتحصّنين في المبنى.
وشهدت مدن جنوبية عدة اليوم تظاهرات احتجاجية مطالبةً بالانفصال عن الشمال، وبالإفراج عن معتقلي الحراك.
وأفاد شهود عيان أنّ مدينة تعز الشمالية شهدت تظاهرات مؤيدة للحراك الجنوبي، بدعوة من تجمع أحزاب اللقاء المشترك المعارض للرئيس اليمني علي عبد الله صالح.
واستخدمت الشرطة خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين الذين كانوا يحتجّون على «عسكرة المحافظات الجنوبية»، وأدّت المواجهات بين المحتجّين والشرطة إلى اعتقال قرابة 60 شخصاً من المشاركين.
وفي صنعاء، تجمّع نحو خمسة آلاف شخص بدعوة من أحزاب اللقاء المشترك أيضاً تحت الشعار نفسه، وتنديداً باعتقال الناشطين الجنوبيين، وذلك وسط تدابير أمنية مشددة.
ودعا رئيس اللجنة التحضيرية للحوار الوطني اليمني، السياسي محمد سالم باسندوة، «السلطات إلى التخلي عن العنف، وإلى قبول الحوار مع جميع القوى السياسية والاجتماعية في البلاد».
وتحدث باسندوة عن الحراك الجنوبي قائلاً «نحن إذ نؤيد حراكهم السلمي، وهو حق يكفله الدستور والقانون، ونقف معهم قلباً وقالباً، فإنّنا ندعوهم إلى التصدي بحزم للمندسّين الذين يسعون إلى جرّ الحراك السلمي إلى العنف، ويعملون على نشر الكراهية بين مواطني الجنوب ضد إخوانهم من مواليد المحافظات الشمالية، بهدف نشر بذور الفتنة والشقاق».
وأكدت الكتلة البرلمانية لـ«اللقاء المشترك» في صنعاء في كلمة ألقاها النائب فؤاد دحابة أن هذه الاعتصامات تمثّل ثورة شعبية سلمية على امتداد اليمن، وصيحة اجتماعيةً غيورة على مستقبل البلد، واستفتاءً شعبيّاً حقيقيّاً لن يقبل سوى التغيير المنشود.
وفي بيان أصدرته الخميس، دعت أحزاب اللقاء المشترك «كل أبناء الوطن إلى التصدي بجميع الوسائل السلمية والديموقراطية والدستورية للتصرفات والممارسات والقرارات التي تستهدف العمل السياسي السلمي، وتنال من حقوق الشعب في التظاهر والاعتصام وحرية الرأي والتعبير».
وطالب تجمع الأحزاب المعارضة السلطة «بالتوقف عن تحريض المؤسسة العسكرية على الأحزاب السياسية، وعلى العمل السلمي المشروع».
إلّا أنّ اللقاء شدّد على أنّ «الحوار الوطني الجاد والمسؤول هو المخرج الوحيد للأزمة الوطنية» بموجب الاتفاق السياسي الذي توصلت إليه السلطة والمعارضة في شباط 2009، وأدّى إلى تأجيل الانتخابات النيابية، وإلى اتفاق سياسي على توسيع اللامركزية.
وكان الرئيس اليمني قد اتهم أحزاب اللقاء المشترك في وقت سابق هذا الأسبوع بـ«صب الزيت على النار» في الجنوب وفي صعدة، كما اتهم هذه الأحزاب بـ«التضامن» مع دعاة انفصال الجنوب.
ودعا صالح في المناسبة نفسها دعاة الانفصال في الجنوب إلى الحوار والابتعاد عن العنف، معلناً أنّ جميع الأعلام الجنوبية التي تُرفع خلال التظاهرات ستُحرق في الأسابيع المقبلة
الجزيرة نت
اقتحمت قوات الأمن اليمنية مساء الخميس مكتب الجزيرة بصنعاء بعد مصادرتها بالقوة جهاز البث الخاص بالمكتب.
وقال سعيد ثابث سعيد وكيل أول نقابة الصحفيين باليمن إنه لم يعتقل أي من مراسلي الجزيرة في هذا الاقتحام، مؤكدا أنهم يوجدون في وضع جيد.
وأوضح سعيد للجزيرة أن "أشخاصا" قدموا إلى المكتب وقاموا بمصادرة جهاز البث الخاص بالمكتب بالقوة دون تقديمهم رسالة تكليف رسمية بذلك.
وعبر سعيد -الذي قال إنه حضر الواقعة- عن تضامن النقابة مع صحفيي ومراسلي المكتب واستنكارها لهذه الخطوة التي أكد أنها أضرت بسمعة اليمن وجاءت -حسب قوله- بعد تهديدات تعرض لها المكتب.
وقال مدير مكتب الجزيرة بصنعاء مراد هاشم إن المكتب تلقى اتصالا من مسؤول في الحكومة اليمنية توعد فيها بهذه الخطوة في حال بث القناة أي لقطات أو تغطية لفعالية اللقاء المشترك المعارض التي نظمها أمس في ثلاث محافظات.
الجزيرة نت
وقال طارق الشامي، رئيس الدائرة الإعلامية في حزب المؤتمر الشعبي الحاكم في اتصال هاتفي مع الجزيرة، إن هناك "مزاجا عاما في اليمن بأن الجزيرة تضخم أحداث الجنوب".
وأشار إلى أن مكتب الجزيرة في اليمن هو الوحيد الذي يحظى "بامتياز" امتلاك جهاز بث من بين محطات تلفزيونية أخرى، وأضاف أن المكتب "سيواصل مهامه المهنية".
وفي المقابل اعتبر عيدروس نصر النقيب، القيادي في اللقاء المشترك المعارض، أن خطوة السلطات تثبث أنها "ضد الحقيقة وتصادر حق الرأي".
وقال للجزيرة إن المزاج العام في اليمن يرى في القناة "منبرا محترما ونافذة واحدة لمتابعة الحقيقة".
وتشهد المحافظات الجنوبية منذ أكثر من أسبوعين مواجهات هي الأعنف من نوعها بين الحراك الذي يطالب بفصل جنوب اليمن عن شماله وقوات الأمن أسفرت عن مقتل وجرح العشرات.
ودعا الرئيس اليمني على عبد الله صالح الاثنين الماضي دعاة الانفصال في الجنوب للحوار والابتعاد عن العنف, كما توقع أن تحرق جميع الأعلام الجنوبية التي ترفع خلال التظاهرات في الأسابيع المقبلة.
ويشهد جنوب اليمن أزمة سياسية منذ مارس/آذار 2006، بدأت بمطالب حقوقية لمتضررين عسكريين ومدنيين جراء حرب صيف 1994 بين القوات الشمالية والجنوبية, لتنتهي بمطالب بالانفصال.
روسيا اليوم
أفاد مسؤول محلي ان القوات اليمنية شنت هجوما يوم الخميس 11 مارس/آذار لاستعادة مقر البلدية في بلدة طور الباحة بمحافظة لحج احتله متمردون في جنوب البلاد، مما أدى الى نشوب معركة بالاسلحة النارية قتل خلالها أحد المارة.
وقال المسؤول أن "قوة كبيرة من القوات الحكومية توجهت لاستعادة المبنى الحكومي."، لكنه أضاف أن عناصر من متمردي الجنوب بدأت في مواجهة قوات الامن وتبادل الجانبان اطلاق النار، وما زالت الاشتباكات مستمرة إلى الآن.
جريدة الحياة
شهدت مدن جنوب اليمن مواجهات أمس بين قوات الأمن ومتظاهرين مسلحين من جماعة «الحراك»، أسفرت عن مقتل أربعة يمنيين وجرح ستة آخرين على الأقل. وأوضح شهود لـ«الحياة» أن المسلحين احتجزوا أفراداً من الأمن وآليتين عسكريتين في منطقة جبلية في مديرية طور الباحة في محافظة لحج الجنوبية، لافتين إلى أن مفاوضات تجري بين المسلحين والسلطات الأمنية عبر وسطاء محليين لإطلاق الجنود، في وقت احتشد آلاف في صنعاء وعدد من المحافظات في تظاهرات دعت إليها أحزاب «اللقاء المشترك» المعارض، تضامناً مع احتجاجات الجنوب، وتنديداً بما سمته «عسكرة الحياة المدنية».
وقالت مصادر محلية في محافظة لحج لـ«الحياة» إن شخصين على الأقل قُتلا وأُصيب ثلاثة آخرون في مديرية طور الباحة بعد مواجهات مسلحة استمرت حتى المساء بين قوات من الجيش والأمن ومسلحين قبليين ينتمون إلى جماعة «الحراك». وبدأت المعارك عندما استولى المسلحون على مبنى المجلس المحلي للمديرية، وتبادلوا إطلاق النار مع دوريات الأمن المرابطة هناك، قبل أن تأتي تعزيزات أمنية لتطويق مقر المديرية، وأجبرت عشرات المسلحين على الاستسلام. وذكرت المصادر ذاتها أن عدداً من الجنود قُتلوا أو أُصيبوا في هذه المواجهات، غير أن أي تعليق حكومي لم يصدر في هذا الشأن.
ووفقاً لمصادر محلية تحدثت إلى «الحياة» عبر الهاتف، احتشد مئات المسلحين القبليين من مختلف المناطق في محيط مديرية طور الباحة، وطوقوا مقرها وحاصروا أفراد الأمن داخلها، ما استدعى إرسال تعزيزات أمنية إلى المنطقة حيث تبادلت إطلاق النار بكثافة مع المسلحين. وتمكن المسلحون من احتجاز عدد من أفراد الأمن مع آلياتهم العسكرية، فيما شرعت قوات من الجيش والأمن في استخدام المدفعية وقذائف الدبابات لتخليص الجنود الأسرى والآليات المحتجزة لدى المسلحين.
وكانت المواجهات اندلعت بين قوات الأمن والجيش والمسلحين القبليين منذ الساعة الواحدة والنصف ليلاً واستمرت حتى مساء أمس بعد فرضت قوات الجيش حظراً على رفع أعلام انفصالية أو إقامة أي مسيرات جماهيرية للمطالبة بالانفصال.
وفي محافظة الضالع المجاورة، قُتل شخصان وجُرح آخرون في مواجهات عنيفة اندلعت صباحاً بين قوات من الجيش والأمن المركزي ومئات المسلحين من أنصار ما يعرف بـ«الحراك الجنوبي»، خرجوا للتظاهر في شوارع المدينة، للمطالبة بالانفصال والإفراج عن معتقلي «الحراك»، فيما أفادت مصادر محلية بأن المواجهات اندلعت بين الجانبين عندما حاول المتظاهرون رفع العلم الانفصالي على واجهة مبنى المجلس المحلي للمديرية، والتحصن فيه وترديد الشعارات المطالبة بفك الارتباط عن الشمال وإطلاق المعتقلين ووقف محاكماتهم.
وفي سياق متصل، أكدت مصادر حكومية أن أجهزة الأمن في منطقة جعار في محافظة أبين ضبطت ثمانية متهمين بقتل جندي سابقاً أثناء تأديته واجبه في حراسة مكتب التربية في مديرية خنفر الأحد الماضي.
وتزامنت المواجهات في الجنوب مع خروج الآلاف افي صنعاء وعدد من المحافظات إلى الشوارع في تظاهرات دعت إليها أحزاب «اللقاء المشترك» المعارض، تضامناً مع احتجاجات الجنوب، وتنديداً بما سمته «عسكرة الحياة المدنية».
ونددت اعتصامات في العاصمة وتعز وإب والضالع والحديدة ولحج بالعنف الذي تمارسه السلطة تجاه المواطنين والنشاطات السلمية، وعسكرة الحياة المدنية في المحافظات الجنوبية.
وشارك الآلاف في مدينة تعز الشمالية في تظاهرات مؤيدة لـ «الحراك الجنوبي»، بدعوة من تجمع أحزاب «اللقاء المشترك» المعارض. غير أن الشرطة استخدمت خراطيم المياه لتفريقهم.
ودعت احزاب «اللقاء»، في بيان، «أبناء الوطن كافة للتصدي بالوسائل السلمية والديموقراطية والدستورية للتصرفات والممارسات والقرارات التي تستهدف العمل السياسي السلمي وتنال من حقوق الشعب في التظاهر والاعتصام وحرية الرأي والتعبير».
وأكد البيان أهمية سير أحزاب اللقاء المشترك «في تصعيد عمليات التضامن الجماهيري الواسع مع ضحايا قمع السلطة وعنفها ونتائجه التي تمثل ردود فعل تتحمل السلطة مسؤوليته». كما جدد اللقاء موقفه «المدين والرافض للعنف مهما كانت مبرراته وأسبابه ومن أي جهة كان». وطالب تجمع الاحزاب المعارضة السلطة «بالتوقف عن تحريض المؤسسة العسكرية ضد الاحزاب السياسية وضد العمل السلمي المشروع».
إلا أن اللقاء شدد على أن «الحوار الوطني الجاد والمسؤول هو المخرج الوحيد للأزمة الوطنية» بموجب الاتفاق السياسي الذي توصلت اليه السلطة والمعارضة في شباط (فبراير) عام 2009 وأسفر عن تأجيل الانتخابات النيابية وعن اتفاق سياسي على توسيع اللامركزية
الرياض السعودية
قتل أربعة أشخاص وأصيب عشرة اخرون في مواجهات بين الامن ومتظاهرين من انصار الحراك الجنوبي في محافظتي الضالع ولحج امس الخميس. وقالت مصادر محلية ان شخصين لقيا مصرعهما وأصيب ثلاثة آخرون صباح أمس الخميس في مديرية طور الباحة بمحافظة لحج بعد مواجهات بين الامن ومتظاهرين.
واضافت المصادر ان أفرادا من الجيش قاموا بالتصدي للمتظاهرين بيوم الأسيرالذي يصادف كل خميس، وإطلاق النار عشوائياً صوب المشاركين فيها بسوق مديرية طور الباحة قبل تجمعهم واشتباكهم مع قوات الجيش والأمن مما أدى إلى مقتل اثنين من المواطنين وإصابة أكثر ثلاثة آخرين تم إسعافهم إلى مستشفى ابن خلدون.
وقامت قوات الجيش بقصف مدفعي على بعض المناطق في طور الباحة لتخليص جنود تم احتجازهم من قبل المواطنين مع 3 آليات عسكرية منها سيارة همر، ومصفحتين (بي أم بي).
وفي مدينة الضالع قتل شخص قالت وأصيب ثمانية آخرون بينهم ستة من أفراد الأمن أثناء تفريق المسيرة التي استخدم فيها الأمن قنابل مسيلات الدموع والرصاص الحي، فيما نفى مدير أمن الضالع غازي الأحوال سقوط قتيل، واكد وقوع ثلاث إصابات في صفوف الامن وثلاثة مواطنين.
وفي مدينة تعز فرقت السلطة المحلية اعتصاماً سلمياً لأحزاب اللقاء المشترك المعارضة واستخدمت خراطيم المياه وقنابل مسيلات الدموع والاعتداء على المعتصمين بالهروات ، كما منعت المعتصمين من الوصول إلى ساحة الملعب وفرقت المسيرة التي تحركت من شارع الهريش إلى الملعب.
وشارك عشرات الآلاف من أنصار المعارضة في مسيرات ومهرجانات في صنعاء وتعز واب والضالع والحديدة ولحج احتجاجا على عسكرة المحافظات الجنوبية والإجراءات الأمنية القمعية ضد الحراك السلمي في الجنوب ومنددة بأعمال القتل والاعتقال للمعتصمين والناشطين والصحفيين وضد اغلاق الصحف ومصادرة الحقوق الدستورية وانتهاكات حقوق الإنسان في مختلف أرجاء اليمن الواحد.
الى ذلك قال مسؤول محلي باليمن إن القوات شنت هجوما امس الخميس لاستعادة مبنى حكومي احتله متمردون في جنوب البلاد مما أدى إلى نشوب معركة بالأسلحة النارية قتل خلالها أحد المارة.
وقال المسؤول ان هجوم القوات الحكومية استهدف مقر البلدية في بلدة طور الباحة بمحافظة لحج والذي يحتله المتمردون منذ شهور...
التعليقات(7)
ابن حالمين
عاش الجنوب الحر وعاش الجنوبيون ,,, لن تذهب دمائكم هدراً ايها الشهداء الابطال تعازينا لاهلكم ونظل على دربكم درب الكرامة والحرية درب استعادة دولتا المغتصبه جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية قريبا قريبا قريبا
حضرموت
عاش الجنوب وعاشوا مناضلية ويجب ع الجنوبين عدم شراء منتجات الشمالين اي فاطعوا منتجاتهم حتى تنتهي مصالحهم في الجنوب
سالم
الحمدلله أن العالم كله عرف أننا نعيش تحت سلطه ظاغيه همجيه وتعتقد أن العالم سيتستر عليها كل هذا بفضل الله الذي يمهل ولايهمل وبفضل رجال الجنوب الأشاوس الذين قالوا كفى لهدر كرامة أرض الجنوب الحبيب
ابو ثابت
نعم هذا الشي يساعدنا كثيراً نعم نريد العالم أن يلتفت إلى قضيتنا. والله اشعر ان الاستقلال قريباً بإذن الله.
عنــ الجنــــــــــوب ــــيد
شرقت شمس الحرية واعلم الاستقلال والحرية والعزة والكرامة تلوح في الافق وسيرجع الحق المسلوب لهذا الشعب المناضل الذي قدم وقدم اروح ابناه من اجل حريتة فنة شعب عظيم تحدا طايرات ودبابات من احتل ارضة وقال لة لن نخضع احنا ابنا الجنوب ابنا الثوار لانستسلم ننتصر اونموت وبدا النصر والاستقلال يلوح في الافق واقول ارقدو بسلام ايهل الشهدا الابرار فاهلكم واخوانكم مشو على دربكم ودماكم الزكية ماراحت هدر فهنين لكل ابنا جنوبنا الغالي والموت والقهر للمحتل الهمجي الذي انهدت املة وبدا القزم الصغير علي تفلة ينهار امام العلم الجنوبي وامام بواسل الجنوب الاحرار وسيحر من اراد ان يحرك رايت الثوار الذي شاهدها علي تفلة واحترق نضامة الهمجي وانتها جبروتة امام علم الجنوب العربي وسيستعد الى الرحيل مع اقزامة الى غير رجعة بعد ماانقلب السحر الى سحارة فنقول لة اذهب الى الجحيم انتة واقزامك فانت امام الجنوب عاش الجنوب العربي من باب المندب الى حوف المهرة المجد والخلود لشهدانا والحرية لمعتقلينا والنصر لكل مناضلينا في ساحات الصمود والعزة والكرامة والاستقلال للجنوب العربي لبيك ياجنوب
شمسان عدن
الامانه ان استقرار اليمن بعودة الحق لاصحابه وهو استعادة دولتنا الجنوبية الجميلة التي عشنا في كنفها ايام لا تنسى من السعادة والامان والنظام والقانون والعدالة والمساواة وحقوق الانسان وفرص العمل والنظافة والصحة والتعليم وحب الناس والامانة والاخلاق الرفيعة والثقافةواحب العلم وحب الوطن وحب العرب وحب المسلمين وكنا نفتخر اننا من جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والعالم كله يرفع لنا القبعة احترام وتقدير لاخلاقنا وثقافتنا وتواضعنا.اليوم كله راح لا احد يحترمك عندماء تقول من اليمن الكل يسخر منك لان رئيسك أمي ومتخلف والجهل والفقر جلبته لنا الوحدة التي دفنت في عام 1994م بيد صدام الصغير واخوانه وقبيلته التي استولت على كل ما هو جميل ومشرق في جمهورية اليمن الجنوبي؟اقول اخواني الجنوبيين اصبروا وما هي الا ايام ونستعيد دولتنا انشاء الله ونعيد رفع علمنا فوق قلعة صيرة التاريخية في العاصمة عدن
القرادي
عاش الجنوب الحر وان شاءاللة سيوف يتحرر الجنوب من الدحابشة الكلاب القذرقين وان شاء اللة سوف يرجعون مدحورين الى وطنهم القذر وسوف يرجع الجنوب الحبيب الى اهلة ثورة حتى النصر باذن اللة واللة واكبر على رجال الضالع ولحج وعدن وحضرموت والمهرة وشبوة وطور الباحة الصامدين وشكرا