حملت نفسي إليها وقلبي يتوووق لمعرفتها ...... حملت روحا بداخلي إلى اواسطها لتطير فوقها....
لترى أشجارها المعمرة الحزينة واقفه بحزنها .... شاهدة أثر تلك الجريمة الصاااامتة على مر سنينها ....
وكل شارع فيها ينزف دماً طاهرمن ارواح أبنائها ......وأشلاء تمزقت منها و من أجساد صغاااارهااا .....
أتكأئت على جدار إحدى مدارسها.........وحولي قصاصت أوراق كراسها .....
وأحبار تبعثرت على أرضها .... هنا وهناك لطخت بها زواياها ......
أغمضت عيناي كي أذكر ماقصه لي جدي من حكاويها .....متخيلة شغب صغارها وقسووووة معلميهاااا ...
أدمعت عينااااي لما كان يجول بخاطري من حكاويها ....عن اناس كانوا يرسمون البسمة على شفتيهاااا.....
مشيت قليلا فأذا بي أرى متاجرهااا ومقاهيها ..... وكراسي الخيزران مكسورة ومتبعثرها على أرضها ...
وأكواب قهوة كان شعبها يرتشف الحلوة والمره في مذاقها .....وجرائد بيضاء تصبغت صفرةمن مروور ازمانها ....
ومعطف الرجل الغامض معلق على سيارة صاحبها ... ومحفظة بهاصورة و اوراق وتذاكر سفر من عالمها....
وساعة من ذهب انكسرت زجاجتها وضاعت عقاربها .... ومنديل خليلة مغرق بدم خليلها.......
ومشيت وسط شوارعها وبها هدوء يضم حزنها... وأحجار فى الارض ورصاص متبعثره بوسطها ....
كأن سمائها قد أمطرت عليها لعنه واطرحت عليهاغضبها ... ولكنة صبر وامتحان من رب محب لأهلها ...
هاهي مدينة عدن الغالية عاصرت حزن حضرها وماضيها..... وظلت هذة المدينة مكسووورة على أزمنة عصورها
ودمعها يفيض أسى وحزناً على مايعيش بداخلها ... .....إلا انها تحب أن تكووون بأبها حلتها وشموخها ....
كل ماهدم منها طوبة تعاود بنائها .... وتغسل دم شهدائها بذكرى أحبابها ....
وتنحت أساميهم فوق أحجارها ومبانيها .... وتجدد ماضي بسمتهم قرب موانيها ...
اقول تحياتي لاخواني المناضلين في عدن وفي جميع المحافظات الجنوبيه واننأ نعاهد دم اشهدأ والجرحإ ونعلن تضامنإ معأ المعتقلي وانإ نحذر كل من ابنأ وابأ الجنوب من صندوق الانتخابات استرجاع دولتنا حاليا لامحاله