السبت 19 مايو 2012 م , 29 جمادى الثانية 1433 هـ , اليوم 139 , الساعة 07:48:48 بتوقيت عدن

الاخوان والحراك الجنوبي

الجمعة , 03 فبراير, 2012, 10:06

  • Bookmark and Share
عدن - صدى عدن - خاص

م / أحمد فؤاد اليوسفي

الإسلاميون بصدد اعتلاء الحكم في أكثر من بلد عربي ، والسيناريوهات التي كانت ، قبل عام، من الآن ضرب خيال،ولم تدر بخلد أكبر المحللين والمراقبين و حتى مراكز البحوث والدراسات و علوم الإستراتيجيات في العالم قد أصبحت أمرا مقضيا . و ليعيد الجميع صياغة السؤال: هل ينجح الإسلاميون في الحكم ؟ و هل أن مرورهم من موقع المعارضة إلى موقع السلطة سيكون سلسا خاصة أنهم يفتقرون إلى الخبرة في شؤون القيادة والحكم عكس خبرتهم الطويلة في الممانعة والمعارضة؟ و الأهم من ذلك، و على اعتبار أنهم قد ينجحون في المنظور العاجل في معالجة الملفات العالقة و إدارة الشأن الحياتي اليومي ، فإن التساؤل يبقى عن الآجل من السياسات ، و تحديدا هل ينجحون في إزالة الصورة النمطية التقليدية الساكنة في أذهان العديد سواء في الغرب أو حتى في الأمة عن الإسلاميين الذين يرون الأشياء إما حلالا مشروعا أو حراما ممنوعا ، وأن الجنة موعودة لمن أطاع و النار الموقدة لمن أضاع ؟ ..

واليمن البلد العربي ليس بعيدا عن ذاك سوف تشهد اليمن صراعات شديدة في الانتخابات القادمة وذلك لأن الاخوان او حزب الاصلاح سوف يسخر مجهودته وتنظيمة القوي لإظهار شخصيات اسلامية توسطية مستقلة للمنافسة في الانتخابات الرئاسية  بالرغم انها سوف تكون ملتزمة قانونيا على بمرشحها التوافقي بحسب المبادرة الخليجية . وقد يتسأل القارىْ ماجدوى ان يتم دعم احد الشخصيات الاسلامية لمنافسة المرشح التوافقي .

والاجابة تكمن في الحكمة القديمة لا تضع البيض كله في سلة واحدة , سوف يتنصل المد الاسلامي من المشترك عاجلاً او اجلاً لذا هو يحتاج لبناء رموز تملك قاعدة شعبية وليس هناك افضل من هذه التجربة حيث انها سوف تدعم من وراء الكواليس بعض الشخصيات وحتى وان فشلت سوف يكون لها دور معارض في مرحلة مابعد الانتخابات وسيتم تجهيز هذه الشخصيات للانتخابات بعد مرور السنتين المتفق عليها حينها ,سوف يكون المشترك قد ضعف وصارت انحللات وانقسمات كبيرة في داخلة وحينها سوف يبداء عهد الدولة الاسلامية خاصة بعد تراجع المد "القومي" منذ وفاة جمال عبد الناصر و تصدع نظرية الوطن العربي الواحد بفعل الشرخ الذي أحدثه دخول العراق إلى الكويت أوائل تسعينات القرن الماضي ، وما نتج عن حرب الخليج من انقسام في الجسد العربي ، لتكتمل الصورة بالإجهاز على "حزب البعث" في العراق وتراجع دور الأحزاب القومية . وبعد تجربة اليسار في بعض الدول العربية و إن بتفاوت.و هو يسار"متيتم" منذ السقوط المدوي للإتحاد السوفيتي . و أخيرا بداية النهاية لليبرالية في عقر دارها التي تجسدها التحركات الأخيرة في أكثر من عاصمة أوروبية و أمريكية.

 

لكن في اليمن سوف تطفو قضية الحراك الجنوبي بقوة, لن تعاني التهميش لكن سوف تكون هي القوة الوحيدة التي سوف تصنع التوازن في داخل اليمن لما فيها من مطالب مشروعة تنصدم مع طموحات الاسلاميين وقد تشبع الجنوبيين بالارادة والفكر والمثالية وبناء الصفوف والتمترس وراء الاهداف النبيلة وهذا هو السلاح الوحيد الذي يقف نداً للمد الأخواني .

 

 

 

 

 

 

م / أحمد فؤاد اليوسفي

Alyousfi_2003@hotmail.com

التعليقات (4)
الحضرمي الجنوب
السبت 04 فبراير 12:00

أيها الكاتب المحترم حزب الإصلام يس أخوان مسلمين، ولا يمكنه أن يكون طذلك، وهو أيضاً ليس سلفيين ولا ينتمي إلى أي تيار إسلامي معروف أو غير معروف.. مؤسس الإصلاح هو شيخ مشايخ قبائل اليمن المرحوم عبدالله بن خسين الأحمر، وقد إعترف الشيخ في مذكراته أنه أسس الحزب بأيعاز من الرئيس المخلوع علي صالح، لأي أن هذا الإصلاح قد خرج من تحت جلباب نظام الديكتاتور علي صالح، وهو حزب آل الأحمر، حيث بعد وفاة شيخ المشايخ إستلم الإصلاح إبنه الشيخ حميد، بينما إستلم مشيَخة حاشد إبنه الأكبر الشيخ صادق (الذي يُعتبر رمز القبلية والهمجية والتخلف).. ولأن الإصلاح خرج من ضلع المؤتمر، لذلك لم نر ولم نسمع يوماً أن عضو إصلاحي قيادي أو حتى عادي دخل أحد سجون نظام علي صالح، وفي كل الإنتخابات الرئاسية كان الرئيس المؤسس للإصلاح المرحوم شيخ المشايخ، يدعو أعضاء الإصلاح أن ينتحبوا القائد الرمز علي صالح، وتلك والله بدعة إبتدعها الدحابيش، ولم يفعلها أحد في العالم كله، حيث لم يحدث إطلاقاً في أي دولة أن دعى رئيس حزب أعضاء حزبه أن ينتخبوا رئيس الدولة من حزب آخر غير حزبه، إنها الدحبشة ورقص البرع والضحك على الذقون.. فهل يمكن لحزب بهذه المواصفات أن يكون أخوان مسلمون، بل هؤلاء هم أخوان الشياطين، وعيال عم الأبالسة، وأعوذ بالله من الماكرين والغدّارين والخدّاعين والنصّابين، وهؤلاء مهما لمّعتهم قناة الجزيرة، ونصبت لهم خيمة في الجزيرة مباشر، لا يمكن أن ينجحوا في خداع الشعب الجنوبي الواعي المدني المتحضر، الذي عرف الدولة قبل أن تظهر إلى الوجود أية دولة من دول مجلس التعاون الخليجي، وقبل أن يدخل الورق إلى صنعاء..

صبري شبوه
السبت 04 فبراير 12:00

التمترس وراء الاهداف النبيله...! هذاء مانريده.انما الامم الاخلاق... الاخلاق التي يجب ان نتحلى بها في ممارستنا اليوميه بدون غلو الاخلاق هي خير نصير لقضيتنا بدون سب وشتم وتخوين.

الحضرمي الجنوب
السبت 04 فبراير 12:00

أيها الكاتب المحترم حزب الإصلام ليس أخوان مسلمين، ولا يمكنه أن يكون كذلك، وهو أيضاً ليس سلفيين ولا ينتمي إلى أي تيار إسلامي معروف أو غير معروف.. مؤسس الإصلاح هو شيخ مشايخ قبائل اليمن المرحوم عبدالله بن حسين الأحمر، وقد إعترف الشيخ في مذكراته أنه أسس الحزب بأيعاز من الرئيس المخلوع علي صالح، أي أن هذا الإصلاح قد خرج من تحت جلباب نظام الديكتاتور علي صالح، وهو حزب آل الأحمر، حيث بعد وفاة شيخ المشايخ إستلم الإصلاح إبنه الشيخ حميد، بينما إستلم مشيَخة حاشد إبنه الأكبر الشيخ صادق (الذي يُعتبر رمز القبلية والهمجية والتخلف).. ولأن الإصلاح خرج من ضلع المؤتمر، لذلك لم نر ولم نسمع يوماً أن عضو إصلاحي قيادي أو حتى عادي دخل أحد سجون نظام علي صالح، وفي كل الإنتخابات الرئاسية كان الرئيس المؤسس للإصلاح المرحوم شيخ المشايخ، يدعو أعضاء الإصلاح أن ينتحبوا القائد الرمز علي صالح، وتلك والله بدعة إبتدعها الدحابيش، ولم يفعلها أحد في العالم كله، حيث لم يحدث إطلاقاً في أي دولة أن دعى رئيس حزب أعضاء حزبه أن ينتخبوا رئيس الدولة من حزب آخر غير حزبه، إنها الدحبشة ورقص البرع والضحك على الذقون.. فهل يمكن لحزب بهذه المواصفات أن يكون أخوان مسلمون، بل هؤلاء هم أخوان الشياطين، وعيال عم الأبالسة، وأعوذ بالله من الماكرين والغدّارين والخدّاعين والنصّابين، وهؤلاء مهما لمّعتهم قناة الجزيرة، ونصبت لهم خيمة في الجزيرة مباشر، لا يمكن أن ينجحوا في خداع الشعب الجنوبي الواعي المدني المتحضر، الذي عرف الدولة قبل أن تظهر إلى الوجود أية دولة من دول مجلس التعاون الخليجي، وقبل أن يدخل الورق إلى صنعاء..

الحضرمي الجنوب
الأحد 05 فبراير 12:00

أقول للأخ صبري، نحن الحضارم والجنوبيون بشكل عام ليس من ثقافتنا السب والشتم وقول السوء، ولكن الله تعالى في محكم آياته في الآية (148) من سورة النساء يقول (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظُلم ...)، ونحن قد تم ظلمنا والعدوان علينا وإحتلال بلادنا وقتل شبابنا ودهس نساءنا وسحل رجالنا وسلب ونهب ثرواتنا وإهانة كرامة شعبنا.. ومع ذلك نحن لا نسب ولا نشتم، بل نقرر واقع موجود على الأرض.. والإنسان الذي لا ينتصر لنفسه وأهله ووطنه، فإني أعتبره لا ينتمي إلى الإنسانية.. هذا وكفى بالله شهيدا..

الإخوة / متصفحي صدى عدن نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صدى عدن وإنما تعبر عن رأي أصحابها

تعليقات الفيسبوك