فلورنسا (ايطاليا) - قرر مدعون ايطاليون يوم الاربعاء اخضاع أربعة ضباط وثلاثة مسؤولين تنفيذيين بشركة للتحقيق فيما يتصل بكارثة سفينة الركاب الغارقة كوستا كونكورديا وعثر غواصون على ثماني جثث وسط حطام السفينة المنكوبة من بينهم طفلة عمرها خمسة أعوام.
وجرى ضم الضباط والمسؤولين التنفيذيين في شركة كوستا التي تدير السفينة المنكوبة لقبطان السفينة فرانسيسكو شتينو وللضابط الاول سيرو أمبروسيو اللذين أخضعا لتحقيق رسمي.
ولم يكشف متحدث باسم الشركة هوية المجموعة الجديدة من المتهمين.
وجنحت السفينة كوستا كونكورديا التي كانت تقل أكثر من 4200 من الركاب وافراد الطاقم ثم انقلبت قبالة ساحل توسكانيا الايطالي في 13 من يناير كانون الثاني بعد أن اقتربت من شاطئ جزيرة جيجليو بعد أن فتحت صخرة شقا في جانبها مما أدى الى تدفق المياه لغرفة المحركات.
ولقي 25 شخصا على الاقل حتفهم ولا يزال هناك سبعة مفقودين.
واكتشف غواصون مكان الجثث الثماني التي انتشلت يوم الاربعاء على سطح السفينة المغمور بالمياه. ومن بينهم جثة ديانا أرلوتي وهي طفلة عمرها خمسة أعوام التي لقي والدها أيضا حتفه في الحادث.
وعرقلت أحوال المناخ السيئة محاولات انتشال الجثث واضطرت طواقم الانقاذ للانتظار ريثما تتحسن الاحوال الجوية ليحاولوا انتشال المزيد من الجثث من السفينة.
من سيلفيا أوجنيبيني