السبت 19 مايو 2012 م , 29 جمادى الثانية 1433 هـ , اليوم 139 , الساعة 06:44:50 بتوقيت عدن

يهود اليمن يفتقدون

الثلاثاء , 14 فبراير, 2012, 08:00

  • Bookmark and Share
عدن - صدى عدن - رويترز

يقول اليهود القليلون الباقون في اليمن حاليا إنهم يشعرون بتهديد في الوقت الذي تستعد فيه البلاد لانتخاب رئيس جديد يحل محل الرئيس المنتهية ولايته علي عبد الله صالح.

وكانت حكومة صالح الذي يصفه الحاخام اليمني يحيى يوسف موسى بأنه "الأب الحنون" تساند اليهود اليمنيين طوال حكم الرئيس المنتهية ولايته.

وقال موسى حاملا صورة لصالح "هذه صورة الأب الحنون على جميع أبناء الشعب اليمني صاحب القلب والتسامح."

وكانت الحكومة قد نقلت مجموعة من اليهود من قرية آل سالم بمحافظة صعدة إلى صنعاء في عام 2007 بعد أن تلقوا تهديدات من جماعة الحوثي الشيعية المتمردة التي كانت تقاتل القوات الحكومية آنذاك.

وبدأت بواعث قلق اليهود الذين يقيمون في المدينة السكنية التابعة للحكومة في صنعاء قبل بضعة أسابيع عندما طلب منهم أعضاء في حكومة الوفاق الوطني الرحيل من مساكنهم الحالية ليعاد استخدامها في الغرض الأصلي وهو إقامة الضيوف الأجانب.

لكن الخاخام موسى ذكر أنه شرح لأعضاء الحكومة أن كل ما كانوا يملكونه في قرية آل سالم نُهب وهُدم.

وقال "والآن نعود إلى قرانا.. مستحيل. خربت البيوت وبعد ما نهبوها "الحوثيون" أوصلوها إلى الأرض."

وكان اليهود خلال حكم صالح يحصلون على مساعدات مالية من الحكومة تبلغ خمسة آلاف ريال لكل فرد ويتلقون معونات غذائية مثل السكر والقمح والطحين. لكن المعونات الغذائية توقفت منذ نحو خمسة أشهر مع تصاعد الاحتجاجات ويخشى اليهود أن تتوقف كل المساعدات الحكومية.

وقال يهودي آخر في صنعاء يدعى سليمان يحيى حبيب "جميع ما شقينا "حصلنا عليه بكدنا" من يوم ما ري خلقنا شالوه "نهبوه" وجئنا بين هؤلاء. هذا يقول غدوة وهذا يقول بعده. اليوم لنا من الغذاء خمسة أشهر. أقلدكم الله في أي دولة هذا وفي حكم من. ذهبنا من الجوع."

ويبلغ عدد اليهود في العاصمة زهاء 60 شخصا بينما يصل عدد اليهود في اليمن الى 450 شخصا معظمهم في مدينة ريدة بمحافظة عمران شمالي صنعاء.

ولا يميز اليهود عن بقية اليمنيين في الملبس سوى غطاء الرأس اليهودي التقليدي وجدائل الشعر التي تتدلى من رؤوس الرجال.

ويطالب اليهود حكومة الوفاق الوطني بإعادة النظر في وقف المساعدات واستئناف صرفها وتحسين أوضاعهم.

وقال الحاخام موسى لرويترز "ضروري أن الدولة تعوضنا بدل بيوتنا التي نهبت لأننا من أصل اليمن.. الأصيليين ما احنا "لسنا" مستوردين ولا مصتنعيين. هذه حقوقنا.. حق كفله الدستور والقانون لك.. كفله الدستور والقانون لي."

وكان عدد اليهود في اليمن يبلغ 40 ألف شخص في عام 1949 قبل أن تنظم إسرائيل عمليات نقل جماعية لهم إلى الدولة التي أعلن قيامها قبل عام من ذلك الوقت. ويقول اليهود الباقون في اليمن إنهم كانوا يعيشون في سلام بين مواطنيهم المسلمين حتى قبل بضعة

التعليقات (1)
ابو يوبيل المريسي امريكا
السبت 18 فبراير 12:00

الحند لله لم نعد ارئ صورة المجرم صالح الا بيد اخوانه اليهود فلن يتعرف له بالجميل سوئ ابنا جلدتة الم يكن يهودي يمني اصل وهذا ما تحدث عنة كثير من الكتاب والباحين في تاريخ حياتة واليوم كما يقولو المثل ( ما يحن علئ العوجري الا عببتة ) ومع العلم ان ان اليهود والنصارئ ليس لهم عهد ولكن مع صالح صدقوا لاتحزنوا هناك الاف اليهود من نفس الصنف المهم تعونوا مع الغربوالصهاينه وسيبحثوا لكم علئ رئْيس اكثر يهوديه منكم انتم في بلاد الغرائْب والعجايب معا

الإخوة / متصفحي صدى عدن نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صدى عدن وإنما تعبر عن رأي أصحابها

تعليقات الفيسبوك