السبت 19 مايو 2012 م , 29 جمادى الثانية 1433 هـ , اليوم 139 , الساعة 06:28:43 بتوقيت عدن

الحزب الحاكم في اليمن يوافق على تغييرات في خطة نقل السلطة

الأربعاء , 07 سبتمبر, 2011, 12:55

  • Bookmark and Share
صدى عدن / رويترز

وافق الحزب الحاكم في اليمن يوم الاربعاء على تغييرات في خطة لتنحية الرئيس اليمني علي عبد الله صالح عن السلطة أملا في انهاء جمود أصاب الحياة في البلاد بالشلل وعزز متشددين يشتبه بوجود صلات تربطهم بتنظيم القاعدة.

وتحدى صالح الذي يعالج في السعودية بعد محاولة اغتيال تعرض لها في يونيو حزيران احتجاجات شعبية بدأت قبل شهور على حكمه المستمر منذ 33 عاما وأربك جهودا دولية تسعى لحل الازمة.

وأعطى صالح الضوء الاخضر الشهر الماضي للحزب الحاكم وهو حزب المؤتمر الشعبي العام لقبول تعديلات في خطة لنقل السلطة توسط فيها جيران خليجيون لليمن وتمت الموافقة عليها بعد مناقشات استمرت يومين.

وقال عضو في الحزب حضر المناقشات ولم يذكر اسمه "توصنا الى اتفاق بصعوبة ... كانت هناك عناصر متطرفة عارضت الخطة."

وتخشى الولايات المتحدة والسعودية ان تمنح الاضطرابات في اليمن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الفرصة لشن هجمات في المنطقة وخارجها. وحثت واشنطن والرياض صالح على توقيع مبادرة مجلس التعاون الخليجي لنقل السلطة وهي برنامج تم تعديله عدة مرات.

وبدا أن المبادرة فشلت بعد تراجع صالح ثلاث مرات في اللحظة الاخيرة عن توقيعها. وتقضي التعديلات التي وافق عليها حزب صالح أن ينقل الرئيس اليمني سلطاته الى نائبه عبد ربه منصور هادي بعد توقيع الاتفاق لكنها تمنحه ثلاثة شهور ليتنحى رسميا عن السلطة بخلاف خطط سابقة اشترطت أن تكون المهلة 30 يوما.

وبعد ترك صالح السلطة تجرى الانتخابات وتشكل المعارضة حكومة وحدة مؤقتة لفترة انتقالية تستمر عامين يظل هادي فيها رئيسا مؤقتا لليمن.

وتعمل الحكومة اليمنية خلال الفترة الانتقالية على وضع مسودة دستور جديد واجراء حوار مع جماعات متمردين مثل الحوثيين في الشمال والانفصاليين في الجنوب.

وتتطلب الخطة الجديدة أيضا اعادة هيكلة الجيش اليمني في غضون ثلاثة شهور من توقيع صالح للاتفاق. وتسيطر عائلة صالح في الوقت الحالي على القيادة العليا للقوات المسلحة. ويترأس أحمد علي صالح ابن الرئيس اليمني والذي تخشى المعارضة أن يتم تهيئته ليخلف والده في الرئاسة قوة الحرس الجمهوري

التعليقات (1)
يوسف العقوري حقنا شرعي
الأربعاء 14 سبتمبر 12:00

ننفي بل لانعترف بالعباره ( واجرا حوار مع متمردين في الشمال وانفصالين في الجنوب‏)‏ هذه العباره مردوده على كاتبها اما الجنوب فليس جماعه بل جمهوريه الجنوب الديمقراطيه الشعبيه دوله ذات سياده لايربطها رابط مع الجمهوريه العربيه اليمنيه سوا فك الارتباط بسبب فتاوى التكفير واختلاف واسع بين شعب حضاري مدني ومجتمع قبلي متخلف لايتناسب بتقاليده وعاداته مع تقاليد شعب الجنوب فشعب الشمال يميل الى السلاح وشعب الجنوب يميل الى السلم والسلام اذا التفاوض والحوار على قاعده فك الارتباط واعاده منهوبات الشعب الجنوبي والتعويضات ومحاكمه مجرمي حرب٩٤م وماتلاها فك الارتباط فك الارتباط وهوا الخيار الوحيد للشعب الجنوبي ولا خيار غيره

الإخوة / متصفحي صدى عدن نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صدى عدن وإنما تعبر عن رأي أصحابها

تعليقات الفيسبوك