رصدت "شبكة صدى عدن " مواقف امريكا وروسيا والاتحاد الاوربي من إنتخابات الرئاسة الوفاقية والتي اجريت يوم أمس 21فبراير 2011 نترك للقارئ والمتابع ذلك الرصد كما هو بالنص والتي تناقلتة وكالات الانباء :
كلينتون: انتخابات الرئاسة فى اليمن خطوة مهمة فى عملية التحول الديمقراطى
أعربت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون عن تهنئة الولايات المتحدة للشعب اليمنى على نجاح الانتخابات الرئاسية، مشيرة إلى أنها خطوة مهمة أخرى إلى الأمام فى عملية التحول الديمقراطى، وتواصل العمل الهام للإصلاح السياسى والدستورى .
وقالت كلينتون فى بيان صحفى أصدرته الخارجية الأمريكية: "الانتخابات فى اليمن تبعث برسالة واضحة مفادها أن الشعب اليمنى يتطلع إلى مستقبل ديمقراطى أكثر إشراقا.. ولكن لا يزال هناك عمل ينبغى القيام به.. وفى إطار مبادرة دول مجلس التعاون الخليجى، سيعقد اليمنيين "مؤتمر الحوار الوطنى" لمعالجة المسائل الحاسمة المتعلقة بالوحدة الوطنية والهيكل الأساسى للحكومة اليمنية والمجتمع، مع اتخاذ خطوات للتصدى للتحديات الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية العاجلة ."
وأضافت: "ستواصل الولايات المتحدة، جنبا إلى جنب مع شركائها فى المجتمع الدولى، دعم اليمن وهو يعمل على تنفيذ هذه الإصلاحات ومواجهة هذه التحديات، حيث ستتاح لجميع اليمنيين الفرصة لتحقيق طموحاتهم .
روسيا ترحّب بانتخبات الرئاسة اليمنية وتدعو للتعاون البناء مع الرئيس المنتخب
موسكو, روسيا, 22 شباط-فبراير (يو بي أي)
رحبت روسيا اليوم الأربعاء بانتخابات الرئاسة اليمنية التي جرت أمس، واعتبرت المشاركة الكثيفة لليمنيين فيها تأكيد على عزمهم إنجاح التحوّل السياسي بهدف المحافظة على وحدة بلادهم، داعية الأطراف كافة إلى التعاون البنّاء مع الرئيس المنتخب .
ونقلت وكالة أنباء "نوفوستي" الروسية عن المتحدث باسم الخارجية، الكسندر لوكاشيفيتش، قوله "نرحب بجهود السلطات اليمنية التي ضمنت إجراء التصويت في موعد محدد ."
وأشار إلى أن بلاده تعتبر الإقبال الكثيف لليمنيين على المشاركة بالانتخابات يؤكد على أن الغالبية عازمة على إنجاح التحول السياسي بهدف تطبيع الوضع في بلادهم والمحافظة على وحدتها
وأضاف "نأمل في أن تبذل الأطراف اليمنية كافة قصارى جهدها لتحقيق هذه الأهداف، وتدخل في تعاون بناء مع الرئيس المنتخب ."
وشدّد المتحدث على استعداد روسيا لتوفير كل أشكال الدعم الضروري لليمنيين .
وكان اليمنيون أدلوا أمس الثلاثاء بأصواتهم في أول انتخابات رئاسية، بعد إعلان الرئيس علي عبد الله صالح، تخليه عن السلطة بعد 35 عاماً من الحكم، وذلك وسط انقسام بين مؤيد ومعارض لانتخاب عبد ربه منصور هادي المرشح التوافقي والوحيد
أشتون: الانتخابات اليمنية تمثل فصلاً جديداً فى تاريخه
أكدت الممثلة السامية للشئون الخارجية والأمن بالاتحاد الأوروبى كاترين أشتون، أن الانتخابات الرئاسية التى شهدتها اليمن تمثل مرحلة مهمة بالنسبة للعملية الانتقالية، وفصلاً جديداً فى تاريخ اليمن، وأن شجاعة وإصرار الشعب اليمنى أوصلت البلد إلى هذه اللحظات المهمة التى تمهد عبر المصالحة والإصلاحات الدستورية، الطريق إلى دولة شاملة وديمقراطية ومدنية تلبى احتياجات اليمنيين كافة .
وأعربت أشتون، فى بيان أصدرته اليوم، الأربعاء، عن سعادتها بتوجه أعداد كبيرة من اليمنيين إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم، بالرغم من الظروف الاستثنائية التى تعيشها البلاد .
ونددت بأعمال العنف التى اندلعت فى عدن ومحافظات الجنوب، من أجل إفساد الانتخابات، مؤكدة أنها لن تحيد اليمن عن الاستمرار فى العملية الانتقالية، ومطالبة بمحاسبة المسئولين عن هذه الأعمال .
وأوضحت أن الاتحاد الأوروبى يدرك أن اليمن يواجه تحديات ضخمة إنسانياً واقتصادياً وأمنياً.. مؤكدة أن الاتحاد سيواصل وقوفه بجانب اليمن فى جهود بناء مستقبل أفضل مبنى على أساس الديمقراطية والعدل وحقوق الإنسان، وأنه كان وما يزال داعماً رئيسياً لعملية الانتقال السلمى للسلطة، وسيواصل العمل مع الحكومة وجميع فئات الشعب اليمنى إلى جانب الشركاء الإقليميين والدوليين لمساعدة اليمن فى إعادة بناء وإصلاح مؤسساته واقتصاده .
وطالبت أشتون الرئيس اليمنى الجديد بتلبية تطلعات الشعب اليمنى بعزم وإصرار، داعية إلى إجراء الحوار الوطنى على وجه السرعة، والشروع فى عملية الإصلاح الدستورى، بهدف إرساء دولة مدنية ديمقراطية تلبى احتياجات كل اليمنيين بلا استثناء .
لاتصدقوهم ولاتكونو بهم مفتونون انهم لايهمهم الديمقراطيه ولايعرفوها ان وجه لهم سؤال وانما يبحثون عن مصالحهم ويضربو الامه العربيه مع بعضهم وخاصه هناك جهال كثير بصور رجاله او قاده غدآ نشوف ديمقراطية عبدربه
نحن لانعول على احد بل نعول على انفسنا من خلال تواجدنا في الشارع ولايهمنا من يقول او يصرح سوف نفرض واقعاً شامخاً وابدياً ان شاء الله رب العالمين
الإنتخابات فشلت في الجنوب، ولن يكون هناك أمن وإستقرار في اليمن ولا في المنطقة، مالم يستعد الجنوبيون حقوقهم المسلوبة وفي مقدمتها، دولتهم (ج ي د ش- وعاصمتها عدن)، تلك الدولة المدنية المحترمة التي دخلت في وحدة طوعية مع دولة الشمال القبلية المتخلفو الـ (ج ع ي- وعاصمتها صنعاء) عام 1990م، ثم فشلت الوحدة بالحرب التي شنتها دولة الشمال على دولة الجنوب وأحتلتها، وقضت على جيشها وأمنها، ونهبت ثرواتها، أما الإنتخابات فهي مهزلة، لأنها أتت من مجلس التعاون الذي كل دولة (عدا الكويت) ليس فيها برلمانات، وكبرى دول المجلس ليس لديها دستور، بل لا تجد فيها نقابات مهنية، فعن أية إنتخابات وديمقراطية يتكلم الديمقراطيون الغربيون.. لقد نجح الحراك الجنوبي في أن يقود الشعب الجنوبي إلى تحويل الإنتخابات الهزلية إلى إستفتاء على الوحدة الفاشلة، وظهر جلياً أن الشعب الجنوبي لن يتراجع أبداً في فرض إرادته على المحتلين القبليين المتخلفين وعلى الظالمين الذين يقفون معهم.. سوف يتحرر الجنوب، وسوف يستعيد الجنوبيون دولتهم شاءت دول مجلس التخلف الخليجي أم أبت، وشاء المجتمع الدولي الظالم أم أبى.. ولن يستطيع المشير عبدربه أن يحكم الشمال، ولن يقبله الجنوبيون، لأنه في حرب 1994م قد ساعد المحتلين الشماليين في إحتلال دولة الجنوب وتدميرها، حتى في مسقط رأسه في الجنوب لم ينتخبه أحد، وسيفشل عبدربه، لأنه لا يستطيع أن ينزع السلاح الثقيل من صادق الأحمر الذي كان يحارب الدولة.. والعجيب أن الممثلة السامية للشئون الخارجية والأمن بالاتحاد الأوروبى (كاترين أشتون)، تتكلم عن عنف الحراكيين في عدن وهم لا يملكون السلاح الناري، بينما لم نسمعها تتكلم عن عنف آل الأحمر الذين يملكون المدفعية وراجمات الصواريخ في عاصمة القبائل اليمنية صنعاء.. الوحدة فشلت ولن يستمر أبداً أبداً أبدا..
طز ومليون طز في كل من يؤيد الوحطه هل امريكا وغيرها من الاوربيين يوافقون على وحده مع المحتلين اسألوهم ياعالم