كلف نائب الرئيس اليمني "عبدربه منصور هادي" لجنة خاصة من أجل الجلوس مع أنصار الشريعة الإسلامية الذين يسيطرون على محافظة أبين منذ مايو الماضي للخروج بحل يرضى كل الأطراف
وقالت مصادر خاصة لـ( صدى عدن ) أن "هادي" كلف لجنة من مجلس النواب برئاسة الشيخ "عوض ابن الوزير" وعضوية "قاسم الكسادي والدكتور مهدي عبدالسلام وعدد من القيادات العسكرية والامنية للجلوس مع أنصار الشريعة لحل الأزمة التي عصفت بالمحافظة وشردت قرابة مائة ألف نازح إلى محافظات مجاورة
وأضافت المصادر أن اللجنة المكلفة من هادي ألتقت اليوم بلجنة وساطة يترأسها الشيخ طارق بن ناصر الفضلي وعضوية الشيخ علي سعيد بلعيد والشيخ حيدره علي حسين الفضلي في مدينة شقرة الساحلية ، مضيفة أن لجنة الوساطة ستنقل لقيادات أنصار الشريعة مضامين الاتفاق من أجل حل الأزمة وعودة النازحين إلى ديارهم.
ولم تحدد المصادر ما اذا كانت الوساطة قد نجحت في دورها مع أنصار الشريعة إلا أن المعلومات الواردة أنها تعمل جاهدة لإقناع الطريفين بالحلول الممكنة
هاذه خطه الدحابشه لاجل نجاح الانتخابات
هاذه خطه الدحابشه لاجل نجاح الانتخابات
سؤال يطرح ماجزاء من يعثون بالارض فسادا هل الجزاء ان يتفاوض معهم واخراجهم بحل يزيدهم قوه ويزيدنا ضعفا
النائب المحترم عبدربه مركوز يدشن عهده الجديد بتطبيق المحدعش (وهو صلح قبلي- من الأعراف والتقاليد الدحباشية المتخلفة) وربما أن النائب سيذبح 100 ثور لأنصار الشريعة، ثم يأكلوا اللحم ويصطلحوا، وعفا الله عما سلف، ودماء الشهداء تذهب هدراً، وجرائم تشريد المدنيين وهدم بيوتهم لا يتم محاسبة مرتكبيها.. ذلك بدلاً من زحف جيوش الدولة وطرد الإرهابيين والقبض على المجرمين وتقديمهم للمحاكمة، ولكن أين هي الدولة ؟! على أية حال الجواب يبان من عنوانه، فأنصار الشريعة ما هم إلا عناصر القاعدة الرئاسية، والنائب لا يزال حتى الآن غير معيّن، والحرس الجمهوري والأمن المركزي وجيوش الدولة لا زالت تحت يد عائلة علي صالح، والمبادرة الخليجية نزعت طربوش النظام فقط.. أما الشيخ الفضلي فلا ندري هل هو حراكي أم من أتباع أنصار الشريعة أم مدسوس من اللواء علي محسن مدرع، أم من هو على وجه التحديد !!!
اذا الوجع في الراس وين العافية .....
ايووه يامضمار وصلة الانتخابات اصحاب مايسما انصار الشريعه بعقد صفقه مع النظام لتهيئة الانتخابات مثل ماجرا بخليجي20 وهذا دليل واضح ومفضوح اهلنا في ابين ليس اغبيا تمررن عليهم الاعيبكم