في ما قد يشي بانفجار الوضع امنيا في اليمن، أعربت مصادر سياسية لـ«البيان» امس عن مخاوفها من مخطط اغتيالات لمسؤولين وخطف اجانب بهدف عرقلة الانتخابات الرئاسية المبكرة المزمع تنظيمها في 21 فبراير الجاري، بالتزامن مع الحديث عن دعوة الاستخبارات الغربية للمرشح التوافقي عبدربه منصور هادي بأخذ الحيطة، فيما افيد عن تشكيل دول الخليج العربي ودول «الفيتو» في مجلس الامن «مجموعات عمل» لمراقبة الاوضاع.
وقالت مصادر سياسية يمنية لـ«البيان»، طلبت عدم الافصاح عن هويتها، امس ان «هناك مخاوف من تفجر الوضع عسكريا بهدف إعاقة إجراء الانتخابات الرئاسية من قبل أطراف عسكرية محسوبة على النظام السابق وعلى المعارضة».
واشارت الى الحديث عن معلومات عن «مخطط لتنفيذ عمليات اغتيال او تفجير للموقف عسكريا في العاصمة تحديدا وتنشيط عملية خطف الأجانب وممثلي المؤسسات الدولية في البلاد قبل الانتخابات الرئاسية لا يجاد مبرر لتأجيلها». وبحسب المصادر، فان الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي ومعها دول الخليج شكلت «مجموعات عمل امنية وسياسية واقتصادية بهدف مراقبة سير الوضع في اليمن ومنع انفجاره او نشوب اعمال عنف قد تعيق الانتخابات».
تحذير هادي
من جهتها، قالت مصادر مقربة من اللواء علي محسن الاحمر ان اجهزة استخبارات غربية حذرت المرشح الرئاسي الوحيد المشير عبد ربه منصور هادي من الانتقال للاقامة في دار الرئاسة عقب انتخابه مباشرة في 21 الشهر الجاري، قائلة ان ذلك ينبغي ان يتم بعد مرور ثلاثة اشهر من انتخابه «لأسباب امنية».
استهداف مسؤول
الى ذلك، وعقب محاولة الاغتيال التي تعرض لها وزير الاعلام علي العمراني على يد مجهولين، قالت مصادر مقربة من انصار الرئيس علي عبد الله صالح ان ضابطا كبيرا في جهاز الامن القومي تعرض لمحاولة اغتيال على يد عناصر مسلحة محسوبة على القوات المؤيدة للحركة الاحتجاجية. وقالت هذه المصادر ان الضابط «مسؤول كبير في الجهاز»، وان سيارته «تعرضت لنحو خمسين طلقة رصاص اثناء مرورها في منطقة قاع العلفي القريبة من ساحة الاعتصامات الا انه نجا من تلك المحاولة».
اللجنة العسكرية
من جهة اخرى، استانفت اللجنة العسكرية المكلفة بتحقيق الأمن والاستقرار الإشراف المباشر على تسليم مكتب بريد جامعة صنعاء من أفراد الحماية التابعين للفرقة الأولى مدرع المكلفين بالحماية والحفاظ على مكتب البريد وممتلكاته ومحتوياته إلى المعنيين من الهيئة العامة للبريد ممثلين بمدير عام الرقابة والتفتيش في الهيئة ومدير عام فرع بريد أمانة العاصمة.
الآن لو تم إغتيال عبدربه مركوز، فإن دمه سيذهب فطيس، ولا يمكن إتهام أحد من الدحابيش، فصاحب الفرقة الأولى مدرع والإصلاح وميليشياته سيقولون لقد حذرناه ونصحناه ولكنه (لا يحب الناصحين)، وأما شلة الرئيس المخلوع، وخاصة صاحب الحرس الجمهوري (الولد أحمد علي صالح) وصاحب الأمن المركزي (الولد يحيى محمد صالح) وأصحاب الأمن السياسي والقومي سيقولون (هل معقول أن نقتله وهو النائب المخلص لوالدنا ولرئيسنا وهو الأمين العام لحزبنا المؤتمر وهو أيضاً أخونا الجنوبي الوحدوي المخلص)، وبالتالي سيتوزع دم المركوز على قبائل اليمن المحترمة، ولن يستطيع أحد من الأنس أو الجن ولا من الراعين الدوليين ولا الإقليميين أن ينوصل إلى حل لغز إغتيال المركوز الجنوبي الوحدوي.. وفي النهاية سيتفق كل الفرقاء الدحابيش، السياسيين والقبليين والجامعيين والمثقفين وأصحاب الأكشاك وشباب الثورة و توكل كرمان والماوري، وكل الدحابيش المحترمين، أن الذي إغتال المركوز هم عناصر القاعدة، أتوا من أبين وأغتالوه، وليس بعيداً أن يقبضوا على القتلة وينفذوا فيهم حكم الإعدام، ثم يعملوا جنازة رسمية مهابة يتقدمها الرئيس المخلوع، بعد أن يعود على جناح السرعة، وسيسير جنب الرئيس في الجنازة علي محسن مدرع والشيخ صادق الأحمر وأخوانه والشيخ المشعوذ معالج الأيدز الزنداني، وسيعلنوا ثلاثة أيام حداد، ثم سيختاروا أكبر مدرسة في أبين ويسموها (مدرسة الشهيد هادي).. وبعد الحداد سيطبقوا المحدعش (وهو صلح قبلي) سيذبح بموجبه اللواء علي محسن مدرع 1000 ثور للرئيس وسيأكلوا اللحم ويتصالحوا، ثم سينفذوا المبادرة الخليجية ولكن بطريقة دحباشية جديدة، ثم سيعلنوا الإحتفالات، ثم سيخرج الجميع من المتاريس ويرقصوا البرع في الحصبة وفي جميع الساحات في 18 محافظة، وستعلن ذلك قناة الجزيرة والعربية والبي بي سي و الحرة..
والله احسن لو يصفوهم ونظف اليمن والجنوب منهم وتفح صفحه من جديد الجنوب ينفصل وشمال يبني دوله مدنيه بدن القبيله والله الي يعملها يدخل الجنه ونسريح منهم هم سبب بلاوي اليمن والجنوب