السبت 19 مايو 2012 م , 29 جمادى الثانية 1433 هـ , اليوم 139 , الساعة 05:41:54 بتوقيت عدن

العوده الى عدن .. نداء للقيادات الجنوبيه

الخميس , 02 فبراير, 2012, 05:50

  • Bookmark and Share
عدن - صدى عدن - بقلم : احمد عبداللاه

لن أغزو عواطفكم بخطاب رومانسي لكنني استخدم مفردات لا تأتي من قواميس السياسه الجافه ، الضحلة، المستهلكه ،النتنه كحضائر ( الموجودات المحرمه) .. علها تخترق سراديب الارواح المختومة بسبعة وسبعين لون من الأمزجة المتعبه.

 

عواصم المهجر تربتها صماء.. عارية ، لا سقف لها ويستحيل أن يحمل قائد ما قضية على أكتافه المهاجره ينتظر شهامة الاعلام أو بوح البحار.

إنها حكاية معقده لولا أن العسر كان المبرر الأول للجوء إلى ميادين بعيده وأرصفة تحمل هموم الغرباء أكثر مما تذكر بأقدام البؤس الزاحفة على التراب الوطني.

هل انقضى ذلكم الزمن وتكرمت البوادر الآن لان تفسح للأمل طريقآ للعوده ؟

نقول الان بلا ...

ألعودة إلى عدن مطلوبه وهي بداية السفر الحقيقي .. ولكي تستردوا الارض والسماء عليكم أن تتسابقوا الى قلوبكم .. وهي مزروعة هناك في مكان ما في عدن وليس في أي مكان آخر على هذه الأرض..

كانت أسفار العوده تحمل مشقات عظام لا حصر لها في كتب التاريخ والأساطير ، إلا انها كانت حتمية وتسبق الموت قليلا لكي تفتح سبلا لحياة الآخرين.

لا نتحدث هنا عن سفر عودة اسطوري يتطاول على الوقائع الماديه حول الامكانات والجغرافيا بل أنها مسألة أقل من أي كسر عشري من البطولات بالمفهوم التقليدي .

 

لقد أصبح ممكنآ جداً أيها( القاده ) أن تختاروا هواء عدن الرطب لفتح مسامات الحوار بينكم وهناك ستجدون الذكريات .. وعشب المحبه لازال أمامه متسع لينمو ، وستجدون الابواب مؤصدة تماماً امام القرارات الجائعة .. وسترون أن الرمال قد طمرت آخر المنعطفات ( التاريخيه) التي خلفتم وراءكم .. وبأن هناك قارب على شاطئ البحر ينتظر الفجر والشمس الطالعه ليعلن انتماءه للآفاق الواسعه . لن يكون هناك فجر للدماء ولم تعد هناك مسالك نحو الماضي .. كل الماضي - من شرق الاستقلال الى (غرب الكهوف الفاجعه) ...

تم إغلاقه ليس يدويا او عاطفيا بل لانه انزلق تاريخيا الى جروف تتصل باغوار سحقتها الطبيعة البشريه المتجدده بالاعمار وبالعقول والتجارب المره ، بالطبيعة الغرائزيه النافره من حلقات الماضي وفصوله وأدواته وأصواته و ( حكمائه) الذين ان وضعوا حكمة ما ظهرت وراءها مأساة وضحايا وأمجاد من الوهم .. وخلف كل مشروع سياسي وباء وطني غير مدروسة عواقبه وعلاجاته.

 

لا نظن الآن أن الكاميرات والأضواء والصور الفوتوغرافيه في الخارج تقيم ظلا بحجم عصفور صغير او تبعث مسرة او حتى تستنبط أملآ من بين السطور الواهنه.

 

من عدن فقط إن اتيتموها عائدين ستبدأ رحلة الحصاد الحقيقيه تنتزع الضياع من النفوس وتنسج

غرسآ طيبآ لشقائق الارض .

هنا ساحات مفتوحة على اليوميات المحسوبة في كشف الحقائق وهنا يمكن الحديث عن الاصطفاف والتوحد وكل مفردات المسار متاحة لان تخوضوا غمارها بمواصفات القيادة وليس بنداءات الاستغاثه من وراء ( الخيبة والشتات ) وبفارق محيطي بينكم وبين ما يعيشه أهلكم.

إنها روعة التحدي منزوعة الانانية والبيروقراطيه النضاليه عبر البيانات والخطابات والمؤتمرات .. فعلى الارض فقط تضعون اللبنة الاولى للحقيقه.

وفي عدن تستلهمون جدية الحوار الوطني دون سيادة او ريادة او بابوية تاريخيه وعلى مقربة منكم ستكون أصوات الجماهير اشد وضوحا دون وسائط الأثير والفضاءات الغناء المسخره لخدمة ذوي الامتيازات ووكلاء الثورات . . ستسمعون أصوات النساء والرجال واضحة كشموس عدن وشامخة كأطوادها المنزوعة من أحشاء البحور.

 

هكذا تعلمنا جميعا من التاريخ ومن ابجدياته ومن كل تجارب الدنيا بأن تحقيق الأهداف الوطنيه يبدأ بالاجماع عليها فوق ارض الواقع بشرط ان تحقق طموح الاغلبيه الساحقه من السكان.. ومن ثم يسير النضال السلمي بآفاق رحبه تتجمع عنده الطاقات في حشود تقنع الدنيا بعدالة القضية وهذا بالطبع اهم سلاح وأقوى خطاب ..

 

وتلك لو تعلمون أعلى من أي رهان على أي قوى اقليميه او دوليه. فالثورات العربيه لم تطلب الأذن من دول المشرق والمغرب بل انها استدرجت تلك الدول لركوب الموجه كل بطريقتها.

ستغنيكم العوده الى عدن عن البحث في صيغة لإشتقاق الوسائل او تفسير ( التكتيكات ) او إخراج الحبكة بما يبرر وجودكم في هذه العاصمه او تلك وترفع عنكم عناء الضغوط العاليه وامزجة السياسات الخارجيه التي تتقاذفها المصالح ويختصرها مسلسل الخوف من جلب الازمات وحتى عناء الوصايا المدججه بحسن النوايا ( الخبيثه).

عدن ستزيل عن عيونكم أرق المسافات والتباس البعد ،

فالمكان يساهم كثيرا في توحيد الامزجه واستنطاق مكنونات الأنفس .. والمكان هو البعد المادي الاكثر صلابه في إتقان اختيار الوسائل وتطويرها ووضوح الرؤيه والإحساس بالاستمراريه.

ووحدها عدن وخلافا لكل عواصم الدنيا لها شمس قريبة من الارض وقمرها تكوكبه الأكف على شطآن الحالمين ولديها بحر يزود العابرين بالاحساس بان الحياة تتجدد فقط في عدن.

وعليكم أيها القاده بل علينا جميعا ان نرمي كافة الأعمار خلفنا ونحسب ما نحياه هناك لكي نكون منصفين ولكي لا نتشرذم بين الماضي والغيب او ان ندع المجال لتفريخ قضايا فرعية في القضيه الرئيسيه ونقطع جنوبا من الجنوب او شرقا من الشرق .

لقد آن الاوان بان يفهم العالم ان اي تباطؤ او تهاون في حل القضية الجنوبيه انما هو مدخل لخلق مزيدا من التعقيدات في اليمن ودول المنطقه حيث تصبح الأجواء ممكنه لاختلاق قضايا فرعيه هنا وهناك وانحدار نحو التطرف والضياع .. ولا يمكن لاحد ان يتفهم ذلك دون ان تكون القيادات على الارض لتقرأ بشكل يومي احتدام المواقف وتشعبها وما يتطلبه الامر من اتخاذ تدابير حقيقيه ومخاطبة الداخل والخارج والاستعداد للحوار تحت سقف واضح بما تمليه ارادة الغالبيه الجماهيره الواعيه ..

مع التنويه بان الترفع والاستعلاء فوق ارادة الناس ومشاعرهم او محاولة تضخيم الرصيد الذاتي لهذا القائد او ذاك عملية مكشوفة بعد كل تلك التجارب وسيصاب اصحابها بالفشل .

ولم يبق من الاعمار ايها القاده هوامش للتكتيك من اجل مجد شخصي.

ليس مجازا ما نكتب بالرغم ان المجاز معشوق جدًا حين يكون الواقع قبح. لكن الفرد منا يحاول أن يجمع ما في خزائنه ليساهم بالكلمة في قضية حيويه لدرء الخوف من الشتات ومن تلوين المصائر.

والحقيقة أيها القاده انها لن تنقصكم الوسائل الفعاله لتتمكنوا من العوده ان كانت لكم اراده على ان تكون عودتكم مشفوعه بالامل لتوحيد الجهود والمكونات من اجل مخاطبة العالم بصوت واحد وهو بيت القصيد .

بقي كلام مهم وهو ان الدعوه لعودة القيادات الجنوبيه لا يعني انها تمتلك المشروعيه التاريخيه في كل زمان لان تكون القيادة مفصلة عليها حصريا بل الدعوه للعوده ستحقق مسائل غاية في الاهميه يدركها الجميع في هذ الزمن الانتقالي والذي يجب التعامل معه بشكل مباشر دون وسائط.

 

ونشدد هنا في هذا السياق بانه على مناضلي الحراك ان يقرأوا بامعان الدروس المستخلصه من الربيع العربي وان يستوعبوا كل الملابسات التي رافقت انتصاراته ومآلاته التي نهبت بشكل او بآخر إما عبر التسويات السياسيه أو عن طريق صناديق الاقتراع التي قطفت سريعا براءة الثورات دون ان تمهل الثوار لكي يقلبون أكفهم .

وهكذا كانت الثورات تلك صفحات بيضاء تركت للأيادي المنبعثة من غبار التاريخ أن تملأها بالحبر الاسود.. حيث لا يملك الشباب سوى دمهم المهدور وطاقاتهم التي يقدح وهجها الى الفضاءات الواسعة والهواء الطلق.. لكن الدواليب كانت تسير وفق مشيئة المحترفين.

كانت الثورات اطار مفتوح امتلأت بالأنين فقط دون فهم لما يجب ان ياتي بعد ذلك وهكذا ذهبت الأوطان من جديد الى ذلك السؤال التاريخي الذي يضع آلامه مرة اخرى امام مستقبل غامض .. انها قضية للتاريخ.

ولهذا فان استلهام كل تلك المتغيرات والتزود بالوعي الحقيقي هو احد الرافعات الماديه للعمل الان من اجل تمكين الحراك الجنوبي لان( لا ) يقدم صفحات بيضاء ويترك للآخرين حق الإملاء والكتابه.. وهذا الامر لا يتناقض مع الدعوه لقيادات جنوبيه ان تعود الى عدن بل انها ضرورة لصياغة للاهداف والوسائل بعقل جمعي وتعريف المستقبل القادم.

انتهى

 

التعليقات (16)
ياسر محمد ابها السعودية
الخميس 02 فبراير 12:00

كلام من ذهب تشكر ايها الكاتب وتشكرون يا صد عدن على نقل هذه المواضيع القيه والتي تهدف الي وحدة الصف

كبونه قريع BIRMINGHAM
الخميس 02 فبراير 12:00

اولاً اشكرك على هذا الطرح ولاكن يجب ان نكون واقعيين هل تستطيع ن تظمن لهم أنه لن ينال هم اي أذى او قتل من قبل الأمن اليمني او اي جهه لأنهم لايملكون جيش جرّار وبطل مثلما كانوا سابقاً ومن اقوى جيوش الشرق الأوسط. اما اليوم فهم طيور مقصوصين الأجناح ولا يلوموا أي واحد في الجنوب الا انفسهم لأنهم هم السبب بكل ما نحن فيه من مئاسي وإحتلال شنيع..

متابع عن قرب المهجر كمان
الخميس 02 فبراير 12:00

هذا الموضوع من أساسة هو عبارة عن تمهيد ومحاولة لف الغطاء على الآعين، وننتظر الكثير من أمثال هذا المقال والخطابات في قادم الايام والاسباب هي / من الواضح تماما إن أصحاب مقترح الفيدرالية لديهم ضمانات للعودة من قبل نظام صنعاء بدون اي إعاقات بل وتوفير لهم حماية عسكرية ومالية وقد بدأوا تدارس الأمر وقرروا بان يعود أولاً مندوبين عن علي ناصر والعطاس وهم الوزيرين محمد علي احمد وصالح عبيد احمد سيعودوا تحت مظلات متخفية وهم أساساً اشتراكيين يحبوا الوحدة ولو كانت مجرد اسم يراد به باطل ، فهؤلاء سيعودون ومن ثم يعود العطاس بعدهم باشهر أما علي سالم البيض وجماعته فهم مكروهون من قبل صنعاء بشقيها ولن يجدوا اي دعم ولا حماية بل يمكن يوصلوا من المطار للسجن مباشرة ولا احد يقول ليش، لانهم يطالبوا بالحرف الواضح باستقلال الجنوب ، أما العطاس وعلي ناصر فهم يطالبوا بفيدرالية مزمنة والغرض من رجوعهم هو محاولات صنعاء بإلغاء كلمة مزمنة من قاموس الفيدرالية هذا بإختصار شديد . وشكراً

متابع المهجر
الخميس 02 فبراير 12:00

هذا الموضوع من أساسة هو عبارة عن تمهيد ومحاولة لف الغطاء على الآعين، وننتظر الكثير من أمثال هذا المقال والخطابات في قادم الايام والاسباب هي / من الواضح تماما إن أصحاب مقترح الفيدرالية لديهم ضمانات للعودة من قبل نظام صنعاء بدون اي إعاقات بل وتوفير لهم حماية عسكرية ومالية وقد بدأوا تدارس الأمر وقرروا بان يعود أولاً مندوبين عن علي ناصر والعطاس وهم الوزيرين محمد علي احمد وصالح عبيد احمد سيعودوا تحت مظلات متخفية وهم أساساً اشتراكيين يحبوا الوحدة ولو كانت مجرد اسم يراد به باطل ، فهؤلاء سيعودون ومن ثم يعود العطاس بعدهم باشهر أما علي سالم البيض وجماعته فهم مكروهون من قبل صنعاء بشقيها ولن يجدوا اي دعم ولا حماية بل يمكن يوصلوا من المطار للسجن مباشرة ولا احد يقول ليش، لانهم يطالبوا بالحرف الواضح باستقلال الجنوب ، أما العطاس وعلي ناصر فهم يطالبوا بفيدرالية مزمنة والغرض من رجوعهم هو محاولات صنعاء بإلغاء كلمة مزمنة من قاموس الفيدرالية هذا بإختصار شديد . وشكراً

متابع المهجر
الخميس 02 فبراير 12:00

هذا الموضوع من أساسة هو عبارة عن تمهيد ومحاولة لف الغطاء على الآعين، وننتظر الكثير من أمثال هذا المقال والخطابات في قادم الايام والاسباب هي / من الواضح تماما إن أصحاب مقترح الفيدرالية لديهم ضمانات للعودة من قبل نظام صنعاء بدون اي إعاقات بل وتوفير لهم حماية عسكرية ومالية وقد بدأوا تدارس الأمر وقرروا بان يعود أولاً مندوبين عن علي ناصر والعطاس وهم الوزيرين محمد علي احمد وصالح عبيد احمد سيعودوا تحت مظلات متخفية وهم أساساً اشتراكيين يحبوا الوحدة ولو كانت مجرد اسم يراد به باطل ، فهؤلاء سيعودون ومن ثم يعود العطاس بعدهم باشهر أما علي سالم البيض وجماعته فهم مكروهون من قبل صنعاء بشقيها ولن يجدوا اي دعم ولا حماية بل يمكن يوصلوا من المطار للسجن مباشرة ولا احد يقول ليش، لانهم يطالبوا بالحرف الواضح باستقلال الجنوب ، أما العطاس وعلي ناصر فهم يطالبوا بفيدرالية مزمنة والغرض من رجوعهم هو محاولات صنعاء بإلغاء كلمة مزمنة من قاموس الفيدرالية هذا بإختصار شديد . وشكراً

عدني الجنوب المحتلة
الخميس 02 فبراير 12:00

كاتب الموضوع هو فيدرالي اصلاً وليت قومي يعلمون

سالم اليافعي امريكا
الجمعة 03 فبراير 12:00

والله سلمت وشرحت وكفيت سلم الله لسانك

عاشق العدل الذوادي الجنوب العربي
الجمعة 03 فبراير 12:00

المفدرلون ومن سار في فلكهم لا زال لديهم الأمل بتفتيت وحدة الصف الجنوبي وتمرير نظام حميد وفرقته المقيتة ، ولكن أبناء الجنوب ، محصنيين لمثل هذه المغالطات ومصيرهم الفشل والنصر قادم بإذن الله .

الخضر ابين
الجمعة 03 فبراير 12:00

هل تتوقع منهم العوده الى الجنوب هم مرتاحين في المنفاء وقد يفقدو المتيازات المقدمه الهم ومش همهم وحدة ابناء الجنوب اهم شي السلطه وبينا الايام يا اخ احمد

الخضر ابين
الجمعة 03 فبراير 12:00

هل تتوقع منهم العوده الى الجنوب هم مرتاحين في المنفاء وقد يفقدو المتيازات المقدمه الهم ومش همهم وحدة ابناء الجنوب اهم شي السلطه وبينا الايام يا اخ احمد

الشامي تعز
الجمعة 03 فبراير 12:00

نعم هم علي عبداالله صالح هولا تجار في القضيه الجنوبيه

الشامي تعز
الجمعة 03 فبراير 12:00

نعم هم علي عبداالله صالح هولا تجار في القضيه الجنوبيه

النورس المعلا عدن
الجمعة 03 فبراير 12:00

ان عادو اهلا وسهلا وان لم يعودو هم احرار ومعهم او بدونهم سننتزع دولتنا من الاحتلال الشمالي بأذن الله

المثلث ابوظبي
الجمعة 03 فبراير 12:00

العودة لابد منها للجميع الوطن غالي على الجميع . ان القيادات السياسية الجنوبية متجهة الى الجنوب في الوقت الوقت المناسب اي ان الجنوبين الذينا في الخارج متجةين الى ارض الوطن عاجلا ام اجلأ انني اؤكد عودة ابنا الجنوب الى ارض الوطن رغم انف الحاسد والشرعية لمن يريدالوطن وليس من ينبح من ورا الميكرفون ؟؟؟؟؟؟؟

المثلث ابوظبي
الجمعة 03 فبراير 12:00

العودة لابد منها للجميع الوطن غالي على الجميع . ان القيادات السياسية الجنوبية متجهة الى الجنوب في الوقت المناسب اي ان الجنوبين الذينا في الخارج متجةين الى ارض الوطن عاجلا ام اجلأ انني اؤكد عودة ابنا الجنوب الى ارض الوطن رغم انف الحاسد والشرعية لمن يريدالوطن وليس من ينبح من ورا الميكرفون ؟؟؟؟؟؟؟

مغترب السعودية
الأحد 05 فبراير 12:00

شعب راسة ناشف يلا خليكم في الحروب طول الزمن وبين ميت ومجنون دامكم رافضين اي حلول اخرى

الإخوة / متصفحي صدى عدن نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صدى عدن وإنما تعبر عن رأي أصحابها

تعليقات الفيسبوك