شهدت مدينة كريتر ليلة الخميس أحدى المسيرات الحاشدة للحراك السلمي الجنوبي في العاصمة عدن، حيث احتشد الآلاف من الناشطين في الحراك وأنصارهم في مخيم التحرير والاستقلال بكريتر، وبعد أن أدوا صلاة المغرب في ساحة المخيم خرجوا بمسيرة حاشدة حاملين فيها أعلام دولة الجنوب وصور الشهداء والمعتقلين والرئيس البيض والزعيم حسن باعوم ونسخ قديمة من صحيفة الأيام العدنية لأنها تعتبر أسيرة لدى سلطة الاحتلال اليمني منذ مايو 2009 .
وطافت المسيرة الحاشدة التي ردد فيها المشاركين شعارات الحراك مؤكدين رفضهم للانتخابات القادمة، وسارت المسيرة بشوارع كريتر مرورا بحي خالد هندي وجوار مقهاية زكو وشارع أبان مرورا بجوار المتحف العسكري والزعفران والسوق الطويل حتى خرجت من شارع الملكة أروى، وواصلة السير غربا حتى أسفل عقبة عدن ثم دخلت على حي الخساف ونزلت باتجاه الميدان مرورا بجوار سينما هركن (مستر حمود) وعادت المسيرة الظافرة إلى ساحة المخيم الذي خرجوا منه .
إليكم الصور والفيديو:
اول يوم المعتقل الجنوبي )) شكرآ ابنا عدن الباسله الحريه طريقكم ولاستقلال هدفكم ولاتدعو احد يتسلق على ضهوركم او يعتبركم كبري يمشي مشاريعه الصغيره التي لاتلق بنضالكم وبدما شهداكم فتاريح يسجل حراككم بدل ميقولو من لايقولو من عدن بدا لاستقلال
اول يوم المعتقل الجنوبي )) شكرآ ابنا عدن الباسله الحريه طريقكم ولاستقلال هدفكم ولاتدعو احد يتسلق على ضهوركم او يعتبركم كبري يمشي مشاريعه الصغيره التي لاتلق بنضالكم وبدما شهداكم فتاريح يسجل حراككم بدل ميقولو من لايقولو من عدن بدا لاستقلال
انني افتخر بان اكون جنوبي ويرتفع راسي لانني من الجنوب العربي عاشت عدن حرة مستقلة لكي تكون عاصمة الجنوب العربي وتعيد امجاد الماضي بين الدول العربية والعالمية عاش شعب الجنوب الابي الحر ؟؟
حيى الله هذا الشعب الحي الواعي المدني المتحضر.. لا يوجد في الجزبرة العربية كلها شعب حر أبي كهذا الشعب الجبار، العالم الإستعماري والرجعي ضده، ولكنه لم يتراجع، إنه ضد الوحدة المزيّفة المفروضة بالقوة.. أليس هؤلاء هم جيل الوحدة الكاذبة، إنهم يتظاهرون ضدها ويرفضونها، يقولون (برع برع يا إستعمار).. ومهما كذبت قناة الجزيرة ولمّعت ثورة التغيير المسروقة، فإنها ستفشل مع شعب الجنوب الواعي الحر الأبي، سينكشف كذب قناة الجزيرة عندما تأتي بشباب يمنيين شماليين في مظاهرات وتقول أنهم حضارم، بينما نرى المتظاهرين يمضغون القات ويلبسون الجنابي ويتكلمون صنعاني، والكذب ليس له (رجلين)، وفي النهاية سينكشف.. لا يمكن لوحدة مفروضة على مثل هذا الشعب أن تنجح.. ووالله لو إجتمعت الإنس والجن وأمريكا ومشايخ الخليج وقناتي الجزيرة والعربية، على أن يفرضوا على هذا الشعب وحدة زائفة سخيفة قبلية همجية متخلفة، فلن ينجحوا.. فربما يتأخر الإستقلال قليلاً أو كثيرا، ولكن لن يهنأ المحتلون بإحتلالهم ولا السارقون بسرقاتهم، بل سيفرض هذا الشعب على العالم كله أن يحترمه وينظر إلى قضيته العادلة، وإلا فإن لا اليمن ولا المنطقة سيستقرا مالم يستعد هذا الشعب حقوقه، وفي مقدمتها دولته (ج ي د ش- وعاصمتها عدن وعملتها الدينار)، حقه الشرعي الذي لا ينازعه فيه أحد إلا المحتلون والسارقون..