السبت 19 مايو 2012 م , 29 جمادى الثانية 1433 هـ , اليوم 139 , الساعة 05:32:26 بتوقيت عدن

باصرة مخاطباً مندوبي اشتراكي حضرموت : تمسككم بعضويتكم في الاشتراكي ولم تتبدلوا كما بدل الكثير دليل رمزيتكم النضالية المنحازة لشعبكم

مندوبي اشتراكي حضرموت

الخميس , 10 فبراير, 2011, 02:36

  • Bookmark and Share
صدى عدن / المكلا/ خاص

 

انهى مساء اليوم مؤتمر المندوبين الثامن للحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة حضرموت أعمال جلساته في مدينة المكلا بمشاركة أكثر من أربعمائة مندوب ومندوبة يمثلون منظمات الحزب بالمديريات تحت شعار (القضية الجنوبية جوهر نشاط نضالنا السياسي السلمي  .. دعم الحراك الشعبي السلمي طريقنا للإنتصار) ،وفي أجواء ديمقراطية رائعة مليئة بالحماس والهتافات الحزبية المنتشية بتماسك لجنة المحافظة بأعضائها وفي ظل الأجواء السياسية التي عاشتها بلادنا خلال الأسبوع الماضي حيا المؤتمرين روح النضال السلمي الذي تشهده محافظات الجنوب وتفاعل جماهير المشترك في انجاح مهرجانات الهبة الشعبية في عموم محافظات الوطن ضد سياسات الحزب الحكم في المضي في إجراء انتخابات انفرادية وحيا صمود نضالات شعبنا في الضغط على الحاكم للتراجع عن قراره .

وفي هذا الصدد افتتح المؤتمر برئاسة الأخ محمد عبدالله الحامد عضو اللجنة المركزية السكرتير الأول لمنظمة الحزب الاشتراكي بحضرموت وبإشراف الأخوين د.عيدروس نصر النقيب عضو المكتب السياسي رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي اليمني ومحمد غالب أحمد عضو الأمانة العامة رئيس دائرة العلاقات الخارجية وبحضور أعضاء مجلس النواب ومحافظ محافظة حضرموت سالم أحمد الخنبشي ورؤساء فروع الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني بالمحافظة

وفي الجلسة الافتتاحية للمؤتمر ألقيت عدد من الكلمات افتتحها الأخ محمد عبد الله الحامد سكرتير منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة حضرموت بكلمة حيا فيها الحضور على تلبية دعوة منظمة الحزب بالمحافظة وقال في كلمته :" يأتي انعقاد مؤتمرنا الثامن هذا في خضم أزمة سياسية واقتصادية واجتماعية خانقة عصفت وتعصف بالبلاد وتكاد تقوّض أحلام اليمنيين في وطن أمن مستقر وطن العدالة والمواطنة المتساوية وسيادة القانون ، أزمة خلقتها ثقافة الهيمنة والاستحواذ وإلغاء الآخر ، ثقافة قزّمت الوطن واستهانت بعظمة ونبل قيـّمة ، ثقافة اختزلت الوطن في الفرد لتغيب البصيرة ويكبل الوطن بلون رمادي قاتم أسدل أصفاده على كامل الجسد وزادته إمعاناً حروب ستة في صعدة وجراح 94م لماّ يتوقف نزفها بعد .

من هذه الحميمية بين الغطرسة والفساد يستمد النظام أسباب بقائه فكان لابد في ظل وضع كهذا أن يتململ الوطن ويرتفع سقف الأنين الذي تحول زئيراً جاوبته بقية أصقاع البلاد وربوعها وينتفض الوطن وترتفع سقف المطالب في حراك سلمي جماهيري يستلهم من موروثه الثري نبعاً دائم الجريان ويقدم انموذجاً رائعاً في إعادة تصدير ملحمة ثورة 14أكتوبر ومأثرة انتصارها حيث يتقدم شباب الوطن بصدور عارية في الشارع سلاحهم الإصرار على العبور إلى الغد وفي الطرف الأخر جنوداً بكامل عتادهم وعدتهم يطلقون الرصاص الحي والقنابل الغازية بعد أن وجدوا أن الهروات والعصي لاتجدي أمام عزم الشباب وإصراره الذين يواصلون مشوارهم رغم دخول قصف الطائرات سلاحاً في هذه المواجهة المأساوية ."

مؤكداً " ان التغيير الذي تبناه الحزب ومعه بقية أحزاب اللقاء المشترك قد حرّك بحق رواكد الحياة السياسية في اليمن والذي يجبرني المقال ويشدني المثل والنتيجة ان اترحم على روح الفقيد الكبير فيصل عثمان بن شملان الذي عاش بين البسطاء عظيماً في وعيهم وغادر حياتنا عظيماً إلى عالم الخلود وخط في ذاكرة الوطن ماثرة وقيمة ، قدم برنامجاً يتضمن بحق وصدق من خلاله مهام النهضة الحقيقية للوطن من خلال التغيير ، ردد من خلاله صرخة داعية الحقوق المدنية الأمريكي (مارثن لوثر كنج) حين صاح (نعم نحن نستطيع) ولكن وللمفارقة اغتالت رصاصة غادرة مارثن لوتر كما اغتالت رصاصة التزوير أحلام بن شملان ومعه الشعب اليمني في التغيير .. ولكن مثلما لم تذهب صرخة الزعيم الأمريكي سدى ورأينا بعد أربعة عقود صعود أول رئيس أسود على كرسي المكتب البيضاوي في البيت الأبيض نرى اليوم أن اليمن بجنوبه وشماله وغربه وشرقه يخرج في حراك شعبي سلمي وبصوت عال هادر يطالب بتغيير النظام ومحاسبة رموزه وهو الامر الذي يعيد النظر في تحديد المنتصر والمهزوم في حرب 1994م وتبدأ بشائر نبوءة بن شملان رحمه الله وصحة بصيرته طريقها إلى الواقع والتحقيق .

كما ألقى المهندس محسن علي باصرة كلمة عن أحزاب اللقاء المشترك قال فيها :" واليوم بعد الثورة الشبابية التونسية ومجريات الثورة الشبابية المصرية وبعد قرار المشترك وشركاؤه  بالهبة الشعبية في مرحلتها الأولى من اعتصامات ومهرجانات ظهرت فرص متاحة أمام المعارضة ينبغي الاستفادة منها لمصلحة البلاد والعباد كما أدعو كافة مكونات المعارضة من حراك وأحزاب ومنظمات مجتمعية للحاق بالمشترك وشركاوه وفق رؤية وطنية مسئولة للخروج بالبلاد من أزماتها وليطرح كل منا رؤاه وآلياته وان نتقبلها بصدور رحبة ومسئولة بعيداً عن تخوين بعضنا بعض أو تعبئة خاطئة ضد الأحزاب وقاداتها ومقراتها وافشال فعاليات أو الطلب من ناشطيها الاستقالة من أحزابها ان هذه الأقوال والأفعال نسال ويتسأل غيرنا من المستفيد منها هل النضال والحراك السلمي هل هذه الاعمال ستحقق لشعبنا حقوقه السياسية أنني أدعو العقلاء والحكماء والرشداء في كل الأطراف وهم كثير الى التفكير الجاد فيما قلنا سابقاً لمصلحة نضالنا وحراكنا السلمي وحتى لانصيب أهلنا وأبنائنا وكل التواقين للتغيير باليأس وتصبح قضايانا العادلة والقائمين عليها ظواهر صوتية إننا منتظرون !!

وخاطب رئيس المشترك أعضاء المؤتمر الثامن قائلاً : إن تمسسكم بعضويتكم في الحزب الاشتراكي ولم تبدلوا كما بدل الكثير رغم المغريات المادية في ظل الفقر والعوز والفاقة دليل على رمزيتكم النضالية       المنحازة لشعبكم التواق للتغيير

وحول نشاط اللقاء المشترك بالمحافظة وتبنيه لمطالبها  قال : إننا في اللقاء المشترك بحضرموت قد عملنا وسنعمل وسنواصل عملنا النضالي حتى أصبحنا حقيقة وليس مدحاً كحزب واحد في مناشطنا السلمية وحضرموت التي نحن أبنائها تتطلب منا المزيد من النضال السلمي لنيل حقوقها وانتم في مؤتمركم ستقفون أمام العديد من القضايا التي تهم أهلنا ( وخيركم خيركم لأهله) فأحب ان أضع بين أيديكم عدد من مطالب أبناء المحافظة الهامة منها :  

وقال باصرة : إن استمرار الاعتقالات العشوائية في شوارع وأزقة مدينة وغيرها من المناطق واستمرار أطلاق الرصاص الحي على الفعاليات السلمية وآخرها ما حصل يوم الخميس 3 فبراير 2011م وبعدها مساء يوم الأحد 6فبراير 2011م مع مشجعي نادي شعب حضرموت الرياضي فهو أمر مستنكر ومرفوض قانونياً ودستورياً كما ان حرق الممتلكات الخاصة والعامة أيضاً مرفوض من أي جهة كانت فأننا نطالب وسنظل نطالب بالافراج الفوري عن كافة المعتقلين الموقوفين في أقسام الشرطة والبحث الجنائي وإيقاف الملاحقات للناشطين كما نطالب بالغاء وايقاف كافة المحاكمات واغلاق ملفاتها كما نطالب بتقديم كل من أطلق أوامر باطلاق الرصاص الحي على المواطنين العزل للقضاء لان الاعمال لا ولن تسقط بالتقادم ونؤكد أننا سنواصل وقوفنا مع كل مظلوم من أي حزب أو كيان مادام مظلوماً ويناضل نضالاً سلمياً حضارياً .

وقال : إن القلق النفسي الذي أصاب كثير من المواطنين لا أقول في حضرموت بل في كل البلاد يتطلب منا أن نهدي من قلق الناس  وروعهم  وعلينا ان نسعى مع كافة القوى بالمجتمع  سلطة ومعارضة وكل شرائحه على ان نحافظ على سكينة حضرموت وأهلها وهم كانوا وسيظلون نموذجاً للحياة المدنية . 

وأضاف إن مطالبنا باستثمار بحضرموت لن يتحقق إلا من خلال توفير متطلبات للاستثمار ومنها ميناء حديث واسع وطاقة كهربائية كبيرة ومطار مفتوح الأجواء لكل شركات الطيران ومصفاة للنفط وتوصيل الغاز المسال للمصانع ناهيك عن الأمن الآمن والقضاء العادل والنزيه وسلطة رشيدة .

وحول الأحداث الأخير في المحافظة قال :إن المحافظة حصلت فيها أحداث أمنية أقلقت السكينة العامة والسلم الاجتماعي من قتل للأنفس البريئة كانت مدنية أو عسكرية بدءاً بالعامري وباوزير وبن كوير بالوادي ثم المرفدي وباشراحيل والخطابي وبو عابس واخيراً وما حصل لموظفي البريد والحراسات الأمنية المرافقة لها هذه الأعمال مستنكرة عقلاً وشرعاً فالأنفس البريئة البشرية مصانة في الإسلام وكافة الأديان والأعراف والمواثيق الدولية فهذه الظاهرة جديرة بالدراسة والتشخيص وحلقات النقاش الذي وصل الأمر الى اباحة الدماء وبدم بارد أمام الأطفال والنساء ، إن هذه الأمور دخيلة على مجتمعنا وسلوكه وتتطلب تظافر الجهود وكل المخلصين من علماء وقادة رأي وفكر وتربويين ومؤسسات مجتمع مدني للتنادي لنضع النقاط على الحروف حول مثل هكذا ظواهر ونخرج بالمعالجات كما نطلب السلطات بتقديم ما توصلوا عليه من تحري وبحث ومعلومات إلى كل أبناء المحافظة حتى يكونوا بالصورة لان كل الضحايا هم أبنائنا والذي نسال الله أن يصبر أهلهم وذويهم اللهم آمين

كما أن حقوق المحافظة في المعهد العالي للقضاء وكلية الشرطة بل نطالب بفتح كلية للشرطة في حضرموت للمناطق الشرقية ناهيك عن فتح كلية للعلوم السياسية ليكون لنا نصيب في السلك الدبلوماسي الذي اندثر تواجدنا بها .

أن التلوث البيئي الناتج عن العمليات البترولية في مناطق الامتياز يتطلب السعي لتنفيذ توصيات اللقاء الموسع الذي عقد بالمكلا حول العمالة العضلية والفنية والتلوث البيئي وشركات الخدمات البترولية والواجبات الزكوية  المفروض على الشركات العاملة بالمحافظة التي لاتدفعها لحضرموت ناهيك عن التأهيل والتدريب والتنمية الاجتماعية كل هذا يحتاج الى المطالبة من نواب وأعضاء المجالس المحلية بالمحافظة لتنتزع حقوقنا بل نحن نطالب بنسبة من الثروة لكل مناطق العمليات البترولية حتى يوجد سلام ووئام اجتماعي حقيقي وحتى يكون النفط نعمة لانقمة .

فيما ألقى رئيس اللجنة المشرفة محمد غالب أحمد كلمة قال فيها :" لقد خاضت منظمة الحزب الكفاحية في حضرموت منافسه شريفة مع شقيقاتها منظمات الحزب في عموم الجمهورية فاستحقت بجدارة أن تنال سبق شرف انعقاد أول مؤتمر حزبي للمحافظات سيراً نحو انعقاد المؤتمر العام السادس لحزبنا وسيظل هذا اليوم محفوراً في ذاكرتنا جميعاً فلهذه المنظمة النموذجية التحيات الحارة .

أن انعقاد المؤتمر العام السادس ليس مسألة ترفيه أو شكليه بل هو تأكيداً على حيوية هذا الحزب وقدرته على الثبات والصمود برغم كل التحديات والصعوبات ووسائل القمع المختلفة التي يتلقاها صامداً منذو اجتياح الجنوب في 7 يوليو الأسود عام 94م والتي خرج من تحت رمادها شامخاً قوياً وجراحه تنزف محلقاً في الأعالي بجناحية الجنوبي والشمالي وذلك كله يؤكد أن الحزب الاشتراكي اليمني برغم قدرته على مواصلة نضاله مع جماهير الشعب في أصعب الظروف ألا أن التاريخ أيضا أثبت أن هذا الحزب يزداد نشاطا وحيوية وثبات عندما يحاصر من كافة الجهات كما هو حاله اليوم , أما أن يواصل الحزب حضوره ونشاطه ونضاله مع شركائه في اللقاء المشترك والقوى السياسية والاجتماعية الحية بعد إعلان وفاته مرات متعددة فان ذلك يعد تأكيداً على انه بمناضلاته ومناضليه وأنصاره عشاقاً للحياة والحياة ذاتها عاشقة لهم مهما تعددت الإعلانات من دوائر الموت والوفيات .

موضحاً موقف الحزب من الدعوات المحمومة من بعض العناصر التي كانت في مقدمة اجتياح الجنوب في حرب 94م الظالمة والتي تحركها أجهزة السلطة المختلفة في الأوقات التي تريد حيث أعلنت أهدافها الرامية إلى تفجير مقرات الحزب واغتيال قياداته وتوج ذلك مؤخرا بإعلان أحدهم أنه قد طرح لقيادة السلطة العليا في أوقات سابقة ضرورة اجتثاث الحزب الاشتراكي اليمني حتى النهاية وانه سيواصل العمل من أجل تحقيق ذلك .

كما عبر الأخ سالم أحمد الخنبشي محافظ محافظة حضرموت عن دور الحزب الاشتراكي اليمني في تاريخ نضال الحركة الوطنية اليمنية واسهاماته في تتويج المشروع الوحدوي مع بقية الفصائل الوطنية مشيداً بالمراحل والمنعطفات التي مرت بها القوى السياسية في اليمن منذ الاستقلال الوطني وحتى قيام الجمهورية اليمنية واسهام الحزب في توحيد أكثر من 22 امارة ومشيخة وان مشروعه قائم على التوحيد لا التجزئة مطالب مندوبي ومندوبات المؤتمر أن يكلل مؤتمرهم بالنجاح لما يخدم الوطن واستقراره .موكداً أنه مع النضال السلمي الخالي من العنف .

كما القيت في المؤتمر عدد من القصائد الشعرية ابرزها للشاعر الشعبي الشهير رمضان باعكيم التي ألهبت حماس الحاضرين كما ألقت الشاعرة أم اوفى قصيدة شعرية نالت استحسان الحاضرون .

وقد انتخب المؤتمر لجنة محافظة جديدة مكونة من (81)عضواً وعضوة كان للشباب والمرأة حضوراً في قوام الهيئة المنتخبة للمحافظة وكذا انتخاب (6) للقائمة الوطنية (لعضوية اللجنة المركزية) ومندوبين للمؤتمر العام للحزب .

وعقدت لجنة المحافظة الحزبية دورتها التأسيسية واعيد انتخاب الأخ محمد عبدالله الحامد سكرتير أول للمحافظة و(11)عضواً لهيئة السكرتارية .

 

كما تلقى المؤتمر الثامن لمنظمة الحزب الاشتراكي بحضرموت برقيات تهاني بمناسبة نجاح أعمال المؤتمر من منظمات الحزب الاشتراكي في الداخل وهي : الجوف ، الضالع ،صعدة ،المهرة ،عمران ، أمانة العاصمة ، لحج ، عدن ، أبين ، شبوة ، البيضاء . ومن منظمات الاشتراكي في الخارج : الولايات المتحدة الامريكية ولايات   (كلفورنيا ، متشجن ، لويزيانا ، مسيسبي في الولايات المتحدة الأمريكية )،الصين الشعبية ، روسيا الاتحادية ، بريطانيا

من اللقاء

التعليقات (1)
شعلان الدوعني الجنوب العربي
الخميس 07 يوليو 12:00

لاتصدقوا باصره فهم نهابه وقد احتلوا واستولوا على مصنعة عورة وهجروا اهلها وهذا مؤرخ ويعلم هذا المزعوم باصره هذا الكلام وان هناك مطالبه وجهت له لحل هذه القضيه ولكنه مطنش بل انه يؤجرها لبقشان مع علم الاخير بانها البلدة مغتصبه من اهلها لاته كاسياده يحبون الباطل والظلم

الإخوة / متصفحي صدى عدن نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صدى عدن وإنما تعبر عن رأي أصحابها

تعليقات الفيسبوك